قال مصدر قبلي، الإثنين 6 أبريل/ نيسان، إن عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح أرسل وفداً إلى قبيلة المشاولة بمديرية الوازعية غربي محافظة تعز، للتحكيم حول ما حدث من خطأ في مقتل الشاب "برهان علي طه جابر المشولي" بطيران مسير صباح اليوم.
وقال المصدر في حديثه لـ"بران برس"، إن وفد طارق صالح والمكون من قائد اللواء الأول مغاوير فهمي الغبس ونائب قائد القطاع الأمني بالساحل الغربي التابع للمقاومة الوطنية العقيد محمد القحيف، وصل إلى مكان اجتماع قبيلة المشاولة وحكموهم حول ما حدث من خطأ في مقتل برهان بالطيران المسير.
وذكر أن الوفد مكث وقت قصير جداً، طلب خلاله من القبائل مهلة 3 أيام، لا يتم فيها أي رد أو تصرف من قبلهم ثم غادر مباشرة، موضحاً أن المشائخ ووجهاء القبيلة تدارسوا الامر فيما بينهم وقرروا التوجه إلى أسرة القتيل لمناقشة القضية الليلة وبعدها سيكون لهم موقف سيعلم به الجميع حسب المصدر.
إلى ذلك نفى المصدر صدور أي بيان عن قبيلة المشاولة أو أي من قبائل الوازعية، فيما يخص أحداث منطقة حنة واعتداءات قوات المقاومة الوطنية على القرى.
وأوضح أن قبيلة المشاولة ما تزال في انعقاد موسع لتدارس الرد على جريمة مقتل الشاب "برهان علي طه جابر" نجل القيادي في المقاومة الشعبية (استشهد في العام 2016) في مواجهات مع مليشيا الحوثي المصنفة على قوائم الإرهاب الدولية.
أفادت مصادر قبلية، الإثنين 6 أبريل/ نيسان، بمقتل شاب في مقتبل عمره (19 عاماً)، بقصف طيران مسير على سطح منزله في منطقة الأحيوق بمديرية الوازعية غربي محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن).
وصباح اليوم، قتل الشاب "برهان علي طه جابر"، إثر استهداف منزل أسرته بطيران مسير، تابع لقوات المقاومة الوطنية التابعة لعضو مجلس القيادة طارق صالح وذلك مع انتشار حملة عسكرية لمطاردة مسلحين قبليين.
وتفرض وحدات من المقاومة الوطنية بحسب المصادر حصاراً على عدد من قرى الوازعية منذ عدة أيام، وسط تصاعد التوتر مع رجال القبائل هناك وتنفيذ حملات اعتقال طالت عدداً من المواطنين.
ومنذ أيام يواصل الطرفان الدفع بتعزيزات إلى مناطق التوتر، ما ينذر بتفجر الأوضاع إن لم تتدخل الدولة لنزع فتيل التوتر وتهدئة الأوضاع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news