يمن إيكو|أخبار:
سجلت أسعار الوقود في بريطانيا أعلى قفزة شهرية على الإطلاق خلال مارس، وذلك بسبب أزمة مضيق هرمز الناتجة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وبحسب بيانات نشرتها صحيفة “إندبندنت” البريطانية اليوم الخميس، ورصدها موقع “يمن إيكو”، فإن أسعار البنزين زادت خلال شهر مارس بمقدار 20 بنساً للتر، وهي زيادة نسبتها أكثر من 15%، فيما زادت أسعار الديزل بمقدار 40 بنساً لكل لتر، أو بنسبة 28%.
وأشارت الصحيفة إلى أن الزيادة في أسعار الوقود خلال مارس الماضي أضافت “مبلغاً غير مسبوق” قدره 11 جنيهاً استرلينياً، إلى تكلفة ملء خزان الوقود لسيارة متوسطة.
وأوضحت أن سرعة الارتفاع في مارس كانت الأعلى على الإطلاق، وتجاوزت القفزة القياسية التي حدثت في مارس 2022، بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، حيث زاد سعر البنزين وقتها بمقدار 16.6 بنس، والديزل بمقدار 22 بنساً.
ونقلت الصحيفة عن سيمون ويليامز، رئيس قسم السياسات في نادي السيارات الملكي قوله: “لقد كان شهر مارس استثنائياً بكل المقاييس، إذ لم ترتفع أسعار الوقود بهذه السرعة من قبل في شهر واحد”.
وأضاف: “إن الزيادات التي اضطر السائقون إلى تحملها في مارس 2026 تتجاوز بكثير تلك التي شوهدت في الأيام الأولى للحرب في أوكرانيا”.
وتابع: “مع أن الارتفاع الشهري في سعر لتر البنزين أمرٌ سيئٌ بما فيه الكفاية، إلا أن قفزة سعر الديزل التي بلغت 40 بنساً للتر الواحد تُعدّ أكثر صعوبةً في تقبّلها، وفيما تظهر الأبحاث طويلة الأمد تُظهر أن ثمانية من كل عشرة أشخاص يعتمدون على سياراتهم، فلا شك أن هذه التكاليف تُثقل كاهل الأسر والشركات على حدٍ سواء”.
وساهمت بريطانيا في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران من خلال السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية في شن العمليات العسكرية، ورداً على ذلك أصبحت السفن البريطانية معرضة للاستهداف في مضيق هرمز من قبل الحرس الثوري الإيراني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news