أعلن الوفد الجنوبي في العاصمة السعودية الرياض تعليق كافة أنشطته ومهامه الرسمية، على خلفية ما وصفه بـ“الاعتداءات والانتهاكات” التي طالت متظاهرين سلميين في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت.
وأدان الوفد، في بيان رسمي، ما اعتبره استخدامًا مفرطًا للقوة ضد المدنيين، مؤكدًا أن هذه الممارسات لن تكسر إرادة الشارع الجنوبي، بل ستزيده تمسكًا بقضيته.
وحمل البيان الحكومة اليمنية، ممثلة بوزارتي الدفاع والداخلية، إلى جانب محافظ حضرموت، المسؤولية الكاملة عن الأحداث، مطالبًا بإقالتهم الفورية وإحالتهم إلى التحقيق والمحاسبة.
كما دعا إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف بإشراف دولي لكشف ملابسات ما جرى، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد الأمن والاستقرار.
وأكد الوفد أن استئناف أي نشاط سياسي أو تفاوضي سيظل مرهونًا بالاستجابة لمطالبه، وفي مقدمتها محاسبة المسؤولين ووقف ما وصفه بـ“الاستفزازات العسكرية” في مدن الجنوب.
وفي سياق متصل، وجه البيان نداءً إلى المجتمعين الدولي والإقليمي للتدخل العاجل، وتوفير الحماية للمدنيين، داعيًا المنظمات الحقوقية إلى توثيق ما وصفها بالانتهاكات ورفعها إلى الرأي العام الدولي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد في المشهد السياسي بالجنوب، عقب الأحداث الأخيرة في حضرموت، وما رافقها من تباين في الروايات وردود الفعل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news