في خطوة مفاجئة، قامت مليشيا الحوثي خلال الساعات الأخيرة برفع العلم الإيراني في المنفذ الوحيد شرقي مدينة تعز، مما أثار ردود فعل واسعة من الصدمة والدهشة.
واعتبرها مراقبون بمثابة تصعيد جديد يكشف عن ارتباط الجماعة العميق بالمشروع الإيراني في اليمن.
ووفقًا لشهادات بعض الأشخاص الذين تواجدوا في الموقع، فقد تم استبدال العلم اليمني بعلم إيران في المنفذ الخاضع لسيطرة الحوثيين، وهو ما أثار استنكارًا كبيرًا لدى المواطنين والمسافرين الذين عبروا النقطة.
وقد عبّر عدد من المسافرين عن استيائهم البالغ من إزالة العلم الوطني ورفع علم دولة أخرى مكانه، معتبرين أن ذلك يشكل انتهاكًا صارخًا للسيادة اليمنية، ويؤكد التبعية الواضحة للحوثيين للأجندات الخارجية.
ويعتقد العديد من المتابعين أن هذه الخطوة تحمل رسالة سياسية واضحة، وتبرز مدى النفوذ الإيراني في المناطق التي تسيطر عليها الجماعة، مما يعيد فتح ملف الاتهامات حول العلاقة الوثيقة بين الحوثيين والحرس الثوري الإيراني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news