كشف الصحفي
رائد الغزالي
، في تصريح لموقع
منبر الأخبار
، عن
معطيات أولية
بشأن
الأحداث الأمنية
التي شهدتها، اليوم الجمعة
3 أبريل 2026
،
مدينة الحبيلين
بمديرية
ردفان
في محافظة
لحج
، مؤكدًا أن
تفاصيل الحادثة لا تزال غير مكتملة
حتى الآن، وسط استمرار المتابعة لمعرفة
أسباب الاشتباكات وملابساتها الدقيقة
.
وأوضح الغزالي أن المعلومات المتوفرة حتى اللحظة تشير إلى سقوط
قتيلين
في الحادثة، هما:
العميد عادل أحمد عميس
، ركن استخبارات
اللواء الخامس دعم وإسناد
، وهو من أبناء
منطقة الراحة
.
محمد أحمد حسين السيد
، أحد منتسبي اللواء، ومن أبناء
منطقة الذنيب
، مشيرًا إلى أنه كان من بين الأفراد الذين
طالتهم مؤخرًا قرارات إيقاف أو فصل
، دون وجود تأكيد نهائي حتى الآن بشأن طبيعة القرار الإداري الذي شمله.
جرحى بين المدنيين وتحرك ميداني لاحتواء الموقف
وأشار الغزالي إلى أن الحادثة أسفرت أيضًا عن
عدد من الجرحى
، بينهم
مواطنون
، حيث استقبل
مستشفى ردفان العام
المصابين، وسط جهود طبية وإنسانية لتقديم
الإسعافات والعلاجات الأولية
للمصابين.
وفي السياق ذاته، قام
مدير عام مديرية ردفان
، الشيخ
فضل عبدالله أحمد القطيبي
، بالنزول ميدانيًا إلى
مستشفى ردفان العام
، للاطلاع على
أوضاع الجرحى
، ومتابعة مستوى
الخدمات الطبية المقدمة
، والمساهمة في
تذليل الصعوبات
ودعم الجهود الإنسانية المبذولة في التعامل مع تداعيات الحادثة.
روايات متداولة.. ولا تأكيد رسمي للأسباب
وحول
أسباب الاشتباكات
، أوضح الغزالي أن
منصات التواصل الاجتماعي
تداولت
روايات متعددة
بشأن خلفية ما حدث، من بينها حديث عن
خلاف على سلاح أو أراضٍ
، إلا أنه شدد على أن
المعلومات المتوفرة لديه لا تؤكد صحة تلك الروايات
حتى الآن.
وأضاف أن ما تم التوصل إليه حتى اللحظة يشير إلى وجود
توتر سابق
على خلفية
قرارات إدارية تتعلق بإيقاف أو فصل عدد من منتسبي اللواء الخامس دعم وإسناد
، من بينهم
محمد أحمد حسين
وآخرون، لافتًا إلى أنهم كانوا قد
تقدموا بشكوى بهذا الخصوص
، مرجحًا أن تكون هذه
الخلافات المتراكمة
قد ساهمت في
تصعيد الموقف
وانفجاره بهذه الصورة.
الوضع تحت السيطرة ودعوات لعدم الانجرار وراء الشائعات
وأكد الغزالي أن
الوضع الأمني في مدينة الحبيلين بات تحت السيطرة
في الوقت الراهن، مع
انتشار قوات من اللواء الخامس دعم وإسناد والأجهزة الأمنية
في المدينة، في إطار
تعزيز الاستقرار ومنع أي انفلات إضافي
.
وفي ختام تصريحه، دعا إلى
تحري الدقة
وعدم الانجرار وراء
الشائعات والمعلومات غير المؤكدة
، محذرًا من
الخطابات التي قد تؤجج التوتر
، ومشددًا على أهمية
التهدئة والحفاظ على السكينة العامة
في هذه المرحلة الحساسة.
كما عبّر عن
تعازيه لأسر الضحايا
، سائلاً الله أن يتغمد المتوفين
بواسع رحمته
، وأن يمنّ على الجرحى
بالشفاء العاجل
.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news