هزّت محافظة الضالع، قبل قليل، حالة من الذعر والترقب غير المسبوق المواطنين، عقب انفجار مهول شبّته المنطقة، ولم تتمكن حتى الساعة من تحديد أبعاده الحقيقية أو ملابساته.
ولم يصدر أي بيان رسمي أو توضيح من الجهات الأمنية أو الحكومية ليطمئن المواطنين أو يكشف الستار عن طبيعة هذا الحادث الذي أرجأ حياة المحافظة.
وبحسب شهود عيان من مختلف أحياء المحافظة، فإن "دوي الانفجار" كان مدوياً لدرجة أنه رنّ في آذان سكان عدة مديريات مجاورة، حيث تصاعدت أعمدة من الغبار والدخان (حسب روايات بعض السكان) فيما بدا أنه موقع "مريس" الذي يُرجّح أنه بؤرة الانفجار.
وأضاف الشهود أن قوة الاهتزاز الناتج عن الانفجار شبهت بحدوث زلزال خفيف، مما دفع بالعائلات للخروج إلى الشرفات والشوارع في حالة من هلع واستنكار.
وفي ظل التعتيم الإعلامي وغياب أي ردود فعل رسمية، اتسعت دائرة التكهنات والتخمينات بين المواطنين والنشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتتراوح التوقعات بين عدة سيناريوهات؛ بعضها يرجح أن يكون الانفجار نتيجة "عمل عسكري" يستهدف مواقع أو مخازن، في حين يرجح آخرون أنه قد يكون "انفجاراً عرضياً" ناتجاً عن حادث في أحد المنشآت أو خطوط نقل الوقود.
وتتفق جميع الأصوات المحلية على أن حجم الصوت وحدته يتناسب مع انفجار كبير يحمل تداعيات خطيرة، مما يضاعف حالة القلق المنتشرة وسط تضرر المحافظة سابقاً من تداعيات الأحداث.
وتظل الأنظار معلقة على أي تصريح رسمي يكشف غموض هذه الحادثة، فيما تستمر وسائل التواصل في نقل آخر التطورات اللحظية وتداول مقاطع مرئية وصوتية تسجل اللحظات الأولى عقب سماع الصوت المدوي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news