دعا الناشط الإعلامي محمد سعيد باحداد إلى تبني خطاب مسؤول يحمي القضية الجنوبية من الانقسامات، محذرًا من خطورة تصاعد نبرة التخوين في ظل المرحلة الحساسة التي يمر بها الجنوب.
وأوضح باحداد، في منشور على حسابه بموقع “فيسبوك” تابعته العين الثالثة، أن قوة الشعوب لا تُقاس بحدة الخطاب، بل بقدرتها على إدارة الأزمات بوعي، مشيرًا إلى أن التخوين يمثل أخطر التحديات كونه يهدم الثقة ويضعف الجبهة الداخلية.
وأكد أن التمييز بين النقد المشروع والتخوين بات ضرورة ملحة، لافتًا إلى أن القضية الجنوبية وصلت إلى مرحلة متقدمة بفضل تراكم سياسي ونضالي، ما يتطلب الحفاظ على هذا المكتسب وعدم التفريط به عبر صراعات داخلية.
وفي سياق متصل، أشار إلى أهمية التحركات السياسية الجارية، ومنها وجود وفد جنوبي في الرياض، معتبرًا أنها تعكس انتقال القضية إلى مستوى التأثير الإقليمي، في ظل دعم سعودي يهدف إلى تعزيز الحلول السياسية والاستقرار.
وشدد على أن الوفد الجنوبي يمثل تطلعات شعب بأكمله، داعيًا إلى وقف حملات التشكيك التي قد تربك المسار التفاوضي، وتضعف الموقف العام في لحظة تحتاج إلى التماسك.
كما حذر من استدعاء صراعات الماضي، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب الاستفادة من وعي جيل جديد قادر على تجاوز الانقسامات، مع أهمية تمكين الشباب وإشراكهم في صناعة القرار.
واختتم باحداد بالتأكيد على أن الجنوب يقف أمام مرحلة مفصلية نحو حل سياسي، مشددًا على أن الحفاظ على وحدة الصف واعتماد الوسائل السلمية يظل الخيار الأمثل لتحقيق تطلعات الشعب وضمان مستقبل مستقر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news