أعلنت جماعة الحوثي الموالية لإيران، في اليمن، مساء اليوم الخميس، عن تنفيذ عملية عسكرية قالت إنها استهدفت مواقع حيوية في منطقة "يافا" (تل أبيب)، وذلك باستخدام دفعة من الصواريخ الباليستية. وجاء الإعلان على لسان المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، الذي أشار إلى أن هذه العملية نُفذت بالاشتراك مع إيران وحزب الله اللبناني، قائلا إن الهجوم حقق أهدافه بنجاح.
وأوضحت الجماعة في بيانها الذي طالعه "المشهد اليمني" أن هذا التحرك يأتي في سياق دعم جبهات المواجهة الموالية لإيران في المنطقة، كاشفةً عن تنسيق مباشر مع الجانب الإيراني وحزب الله في تنفيذ هذه الضربات الصاروخية. وأكدت مليشيات الحوثي أن تدخلها العسكري في الحرب دفاعا عن إيران "يتسم بالتدريج"، لافتةً إلى أن عملياتها لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستشهد تطورات إضافية بناءً على المعطيات الميدانية وتطورات الموقف.
وأضاف الناطق الحوثي، أن حجم وشكل تدخل جماعته المستقبلي سيتحدد وفقاً لطبيعة التحركات التي يتخذها الجانب الإسرائيلي، سواءً نحو التصعيد أو التهدئة.
وفي وقت سابق، مساء اليوم الخميس، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن رصد إطلاق صاروخ باليستي من الأراضي اليمنية باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى تفعيل منظومات الدفاع الجوي وإطلاق صافرات الإنذار في مناطق واسعة شملت القدس ومنطقة البحر الميت.
وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن أنظمة الإنذار المبكر رصدت الهجوم الصاروخي الذي كان يستهدف منطقة "ديمونة" في الجنوب، مما استدعى إطلاق التحذيرات للسكان للتوجه إلى الملاجئ. وبحسب القناة 14 الإسرائيلية، فإن الصاروخ الذي أُطلق من اليمن تسبب في حالة استنفار أمني بمختلف القطاعات العسكرية المعنية بالتصدي للتهديدات بعيدة المدى.
من جانبه، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن منظومات الدفاع الجوي عملت فوراً على تتبع المسار واعتراض الهدف. وفي وقت لاحق، نقلت إذاعة الجيش عن مصدر عسكري تأكيده نجاح عملية الاعتراض، وهو ما أكدته أيضاً القناة 13 الإسرائيلية التي أشارت إلى أن المنظومات الدفاعية تمكنت من تحييد الصاروخ قبل وصوله إلى أهدافه المفترضة، دون وقوع إصابات أو أضرار فورية ناتجة عن شظايا الاعتراض.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news