تلقت ميليشيات الحوثي ضربة موجعة وصفعة مدوية، أربكت حساباتهم وخلطت أوراقهم، فالضربة الموجعة التي تلقتها ميليشيات الحوثي، عقب إعلانهم دخول الحرب لمساندة إيران في المواجهة العسكرية مع أمريكا وإسرائيل
لم تأتي من الجانب الأمريكي أو الإسرائيلي، بل جاءت من الأبطال والشرفاء والمخلصين اليمنيين.
فبعد إعلان مليشيات الحوثي دخولها الحرب، أطلقت أمريكا وإسرائيل التهديدات بالويل والثبور وعظائم الأمور، وبأنها ستقضي على الحوثيين وتدمرهم وتشن عليهم هجوم واسع، لكنها كانت تهديدات جوفاء لا تقدم ولا تؤخر، فلم تطلق أمريكا وإسرائيل رصاصة واحدة باتجاه الحوثيين.
لكن تفاجأت القيادات العليا العسكرية والمدنية التابعة لميليشيات الحوثي بزلزال مدوي يهز الأرض من تحت أقدامهم ويثير الرعب في نفوسهم، فقد خرج الأسود يزأرون ويجتاحون الشوارع، حيث شهدت مدينة تعز، خروج حشود جماهيرية كبيرة في مسيرة وُصفت بـ"المليونية" تضامنًا مع المملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج، وتنديدًا بالهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفت المملكة والدول الخليجية، رغم أنها لا ناقة لها ولا جمل في الهجوم على إيران.
لقد خرج المارد اليمني من قمقمه، وأطلق كل أطياف الشعب اليمني العظيم صيحات الغضب والاستنكار، مرددين الشعارات التي تؤكد جميعها على وحدة المصير العربي، وكان من أبرز تلك الشعارات “أمننا واحد ومصيرنا واحد” وتلك لم تكن رسالة واضحة للحوثيين فقط، بل هو موقفًا شعبيًا داعمًا للسعودية، باعتبارها ركيزة أساسية في منظومة الأمن الإقليمي، مشددين على رفضهم لأي تهديدات تمس الاستقرار، وتحويل المنطقة إلى مواجهة مرعبة، لن يستفيد منها أحد وسيكون الجميع خاسرون.
يدرك كافة اليمنيين أن المملكة العربية السعودية، هي الشقيقة الكبرى والدولة التي لطالما وقفت مع اليمنيين في كل الظروف، ولم تبخل لا بالمال ولا بالدعم ولا بتسهيل الأمور لملايين اليمنيين المقيمين على أراضيها، وكانت وما تزال خير سند لليمنيين، لذلك فإن ما يمسها، هو كذلك يمس كل يمني، وعلى الحوثيين أن يدركوا أن الشعب اليمني العظيم لن يسمح بهذه المهزلة، وسيقلب الطاولة على رأسهم إذا تمادوا في غيهم ولم يعودوا إلى صوابهم ورشدهم وستكون عاقبتهم وخيمة، وما هذه الحشود الجارفة لكل أطياف الشعب اليمني العظيم، إلا إنذار لكل باغ "وقد اعذر من أنذر" وهذه العبارة هي حال لسان ملايين اليمنيين في كل أرجاء اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news