أعاد متظاهرون موالون للمجلس الانتقالي المنحل، فتح مبنى الجمعية العمومية في مديرية التواهي بالعاصمة المؤقتة عدن (جنوبي اليمن)، ورفع صورة عيدروس الزبيدي أعلى المبنى.
جاء ذلك، خلال مظاهرة، لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، اليوم الأربعاء، طالبوا خلالها بفتح مقرات المجلس التي كانت قد أُغلقت من قبل السلطات المحلية، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة قالت مصادر محلية إنها جاءت التزامًا بقرار محافظ المحافظة بمنع الفوضى.
وكانت قوات الأمن قد أغلقت في وقت مبكر من صباح اليوم مداخل مديريتي المعلا والتواهي، قبل أن يتمكن المتظاهرون لاحقًا من الوصول إلى مديرية التواهي، حيث يقع مقر الجمعية الوطنية للمجلس وكذلك مقر الأمانة العامة، وهما مبنيان حكوميان كان المجلس قد استولى عليها إبان سيطرته على عدن وبعض المحافظات الجنوبية عقب تحريرها من ميليشيات الحوثي وقوات صالح عام 2015.
كما أعاد المتظاهرون رفع صورة رئيس المجلس عيدروس الزُبيدي فوق مقر الجمعية الوطنية، فيما سُمع أحد المشاركين وهو يقول إن قوات الأمن سمحت للموظفين بدخول مقر الجمعية، قبل أن يتجه المحتجون بعد ذلك إلى مقر الأمانة العامة في المديرية ذاتها في محاولة لفتحه، غير أنهم لم يتمكنوا من ذلك.
وتأتي هذه التطورات بعد أشهر على إعلان حل المجلس الانتقالي، من قبل عدد من قياداته، عقب سيطرته بالقوة المسلحة على محافظتي حضرموت والمهرة، في محاولة لفرض الانفصال، قبل أن تدخل التحالف بقيادة السعودية وإنهاء التمرد، في المحافظات الشرقية والجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news