شهدت مدينة تعز (جنوب غربي اليمن)، الإثنين 30مارس/ آذار، مظاهرة حاشدة تضامناً مع المملكة والدول العربية ضد العدوان الإيراني الغاشم الذي يستهدف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في دول الخليج والأردن.
وقال مراسل "بران برس"، إن المظاهرة التي شارك فيها عشرات الآلاف من أبناء المحافظة نددت بالهجمات التي يشنها النظام الإيراني وأذرعه في المنطقة على الدول العربية معلنين وقوفهم إلى جانب المملكة وكل الدول العربية، التي تتعرض لهجمات إيرانية سافرة.
وأشار إلى أن المظاهرة شهدت حضوراً لافتاً من قيادات السلطة المحلية والكيانات السياسية والقبلية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني، لافتاً إلى أن اللافتات التي رفعت أكدت وحدة المصير بين اليمن والسعودية وتضمنت عبارات التضامن الكامل مع المملكة واستنكار العدوان الإيراني.
إلى ذلك، عبر بيان صادر عن المظاهرة عن غضب واستنكار أبناء تعز إزاء العدوان الإيراني والهجمات الصاروخية المتكررة التي ينفذها النظام الإيراني ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة وبقية دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأوضح البيان الذي سجلته كاميرا "بران" أن تلك الهجمات "تستهدف عمداً الأعيان المدنية والبنى التحتية الحيوية، في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار، في محاولة مكشوفة لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي".
واعتبر الاعتداءات الإيرانية "تصعيداً خطيراً يعكس إصراراً ممنهجاً على دفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والفوضى"، مؤكداً أنها تأتي "ضمن مشروع عدائي يستهدف تقويض منظومة الأمن العربي، والنيل من استقرار دوله، وفي مقدمتها المملكة و دول الخليج، رغم ما تبذله هذه الدول من جهود مسؤولة ومخلصة لتجنيب المنطقة الانزلاق إلى التصعيد والصراع".
وأشار إلى أن نهج إيران العدائي اتخذ طابعاً متراكماً ومستمراً، دأب النظام الإيراني، منذ سنوات، على توظيف أدواته من المليشيات المسلحة العابرة للحدود، التي أنشأها ودعمها ومكّنها، لتقويض سيادة الدول العربية والتدخل في شؤونها الداخلية، وفرض واقع مختل يخدم أجندته التوسعية.
وذكر أن ذلك النهج يمضي اليوم في ذات المسار بوتيرة أكثر تصعيدا وخطورة، غير آبِهٍ بتداعيات ذلك على أمن المنطقة واستقرارها، الأمر الذي يكشف بوضوح عن طبيعة مشروعه القائم على زعزعةأمن الدول الوطنية وإطالة أمد الصراعات، في تحد سافر لإرادة شعوب المنطقة وتطلعاتها نحو الأمن والتنمية والاستقرار.
وأوضح أن الاستهداف السافر للمملكة، لما تمثله من ثقل ديني وتاريخي راسخ، وما عُرف عنها من مواقف أخوية، وآيادٍ بيضاء امتدت إلى مختلف البلاد العربية والإسلامية، وبما تحمله من رمزية دينية متجذرة في وجدان الأمة، إلى جانب حضورها السياسي المتزن، يفضح حقيقة المشروع الإيراني ويكشف أقنعته التي طالما توارى خلفها في تعامله مع الدول العربية.
وعلى هامش المظاهرة الحاشدة أجرت كاميرا "بران" لقاءات مع عدد من المسؤولين والعسكريين والسياسيين والأدباء والوجهاء، الذين عبروا في مجملهم عن غضبهم الشديد واستهجانهم للاعتداءات الإيرانية التي تطال المملكة والدول العربية الأخرى منذ أسابيع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news