قال عضو مجلس القيادة الرئاسي "عبدالله العليمي" (الإثنين)، إن الحشود الجماهيرية الكبيرة التي خرجت في محافظة تعز، وقبلها في محافظة مأرب، دعماً للسعودية ودول الخليج العربي والأردن، وإدانةً صريحةً للعدوان الإيراني، ليست مجرد "مظاهرات عابرة"، بل تمثل موقفاً شعبياً يمنياً أصيلاً، ورسالة سياسية واضحة تعبّر عن عمق الانتماء العربي، وعن الامتنان الصادق للأشقاء الذين وقفوا مع اليمن في معركته المصيرية.
وأضاف "العليمي" في تدوينة على منصة "إكس" تابعها "الهدهد"، أن هذه الجموع المحتشدة تعكس بجلاء المكانة الكبيرة التي تحتلها المملكة في وجدان اليمنيين، قيادةً وشعباً، وتؤكد أن هذا الوفاء ليس وليد اللحظة، بل هو نابع من إدراك عميق لحجم المواقف السعودية الثابتة إلى جانب اليمن، في مواجهة المشروع الإيراني التخريبي.
وأشار إلى أن اليمنيين "خبروا على مدى سنوات، حقيقة المشروع الإيراني العدائي، وما خلّفه من دمار وتمزيق وانقلاب على الدولة ومؤسساتها" لافتاً إلى أن خروجهم اليوم بهذا الزخم الشعبي الكبير هو إعلان موقف لا يقبل الالتباس بأنهم يقفون مع أشقائهم في السعودية، ومع أمن الخليج العربي والأردن، في مواجهة التهديد الإيراني وأذرعه التخريبية التي لا تستهدف بلداً بعينه، بل تستهدف أمن المنطقة العربية واستقرارها ومستقبل شعوبها.
وقال إن الخروج الشعبي العفوي والحاشد يمثل "رسالة وفاء واعترافاً صريحاً" بالدور السعودي المشرف تجاه اليمن"، مشيراً إلى أن المملكة لم تكن يوماً موقفاً عابراً أو دعماً محدوداً، بل كانت وما تزال السند الصادق، والحضور الفاعل، والركيزة الأساسية في دعم اليمن سياسياً وإنسانياً وتنموياً، وفي العمل المخلص من أجل تضميد جراح شعبه، واستعادة مؤسساته، وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي التابعة لإيران.
عضو الرئاسي في تدوينته أكد أن تعز ومأرب تتحدث اليوم بلسان اليمن كله، وتعبران عن إرادة شعبه من المهرة حتى صعدة، في موقف واحد صلب وواضح، وتؤكدان أن اليمن، شعباً وهويةً ومصيراً، يقف في صف أشقائه، ويعرف جيداً من يسانده بصدق، ومن يستهدفه بالمؤامرة والخراب.
وأوضح أن هذه الجماهير لم تخرج إلا لتقول كلمة واضحة وحاسمة: "المملكة العربية السعودية ليست وحدها، بل معها شعب يمني وفيّ، يعرف مواقفها، ويبادلها الوفاء بالوفاء، والموقف بالموقف".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news