أخبار وتقارير
(الأول) وكالات:
لوّح مسؤول رفيع في الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد 29 مارس 2026، برد عسكري وشيك وحاسم ضد جماعة الحوثي في اليمن، مؤكداً أن تل أبيب تحتفظ بحقها الكامل في تحديد التوقيت والمكان وطبيعة الرد المناسب.
وشدد المسؤول، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، على أن الجماعة "ستدفع ثمناً باهظاً" نتيجة مغامراتها الأخيرة وهجماتها الصاروخية التي استهدفت العمق الإسرائيلي، مشيراً إلى أن القيادة العسكرية تدرس خيارات متعددة تتناسب مع حجم التهديد الماثل.
وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن القرارات العسكرية القادمة ستُتخذ بناءً على تقديرات ميدانية واستراتيجية دقيقة، مفضلاً عدم الإفصاح عن تفاصيل العمليات المرتقبة، وهو ما اعتبره محللون عسكريون مؤشراً على التوجه نحو "رد مفاجئ ومحسوب" قد يستهدف مراكز القيادة والسيطرة أو منصات إطلاق الصواريخ بعيدة المدى في مناطق سيطرة المليشيا.
وتأتي هذه التهديدات في ذروة توتر إقليمي غير مسبوق، حيث تسعى إسرائيل لإرسال رسائل ردع واضحة لكافة أطراف "محور المقاومة" المرتبط بطهران.
ويرى مراقبون أن هذا الوعيد الإسرائيلي ينقل المواجهة مع الحوثيين من مرحلة الاعتراض الدفاعي للصواريخ والمسيرات إلى مرحلة "الهجوم الوقائي" والاستهداف المباشر للبنية التحتية العسكرية في اليمن. ويضع هذا التصريح المنطقة أمام احتمالات تصعيد خطيرة قد تؤدي إلى اتساع رقعة الصراع لتشمل ممرات الملاحة الدولية ومنشآت حيوية، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الساعات القادمة من تحركات ميدانية قد تعيد رسم خارطة المواجهة في الشرق الأوسط.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news