توفي الصحفي عبدالصمد القاضي فجر اليوم الجمعة، متأثرًا بإصابته جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في وسط مدينة تعز، في حادثة أثارت موجة غضب واسعة في الأوساط الإعلامية والمجتمعية.
وبحسب مصادر محلية، أقدم مسلح يستقل دراجة نارية على إطلاق عدة أعيرة نارية باتجاه القاضي أثناء تواجده داخل بقالة صغيرة يعمل فيها، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. وأشارت المصادر إلى أنه جرى إسعافه إلى مستشفى الثورة لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة بعد وقت قصير متأثرًا بنزيف حاد.
ووقعت الحادثة في منطقة حيوية بالقرب من جولة سنان، حيث كان القاضي يدير محلًا صغيرًا يعيل منه أسرته، قبل أن يفاجأ بهجوم مسلح استهدفه بشكل مباشر، فيما فرّ الجناة إلى جهة مجهولة.
وحتى لحظة كتابة الخبر، لم تصدر الجهات الأمنية في المحافظة أي بيان رسمي يكشف ملابسات الجريمة أو هوية المنفذين، ما فاقم من حالة الاستياء والغضب الشعبي.
وفي السياق، نعى ناشطون وإعلاميون القاضي، مؤكدين أنه عُرف بسيرته المسالمة، ولم يكن طرفًا في أي نزاعات، مشيرين إلى أن الهجوم عليه تم بشكل مفاجئ ومباشر داخل موقع عمله.
وطالب ناشطون السلطات الأمنية والعسكرية في تعز بسرعة التحرك لكشف هوية المتورطين وضبطهم، وتقديمهم للعدالة، محذرين من استمرار حالة الانفلات الأمني وتصاعد جرائم الاغتيال التي تستهدف المدنيين في المدينة.
وتشهد مدينة تعز بين الحين والآخر حوادث اغتيال مماثلة، وسط مطالبات متكررة بتعزيز الأمن ووضع حد لجرائم العنف التي تهدد حياة السكان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news