شهدت مدينة مأرب (شمالي شرق اليمن)، الجمعة 27 مارس/ آذار، وقفة جماهيرية حاشدة، للتضامن مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج والعراق والأردن والتنديد بالاعتداءات الإيرانية الغاشمة، دعت إلى موقف عربي موحد "حازم ومسؤول" يضع حدًا للسياسات الإيرانية والصهيونية العدوانية.
وقال مراسل "بران برس" إن حشود كبيرة من أبناء المحافظة والنازحين احتشدوا في وقفة تضامنية هي الأكبر، والأولى يمنياً وعربياً لتأكيد وقوف اليمنيين وتضامنهم المطلق مع المملكة والدول العربية التي تتعرض منذ أسابيع لاعتداءات إيرانية تؤكد السلوك العدواني لنظام طهران على البلدان العربية.
وأشار إلى أن الجماهير المحتشدة رفعت جنباً إلى جنب الأعلام اليمنية والسعودية تأكيداً للتضامن الواسع مع المملكة، كما رفعت لافتات منددة بالعدوان الإيراني السافر وغير المبرر على السعودية والدول الخليجية والعربية الأخرى.
إلى ذلك، أكد بيان المظاهرة أن تصاعد الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية والدول العربية الشقيقة انتهاك صارخ لسيادة الأوطان وحرمة الجوار، وعدوان سافر على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، وتحدٍ فجٍّ لكل الشرائع السماوية والقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
وأشار البيان إلى أن محافظة مأرب، بمكوناتها السياسية والقبلية ومنظمات المجتمع المدني، تقف اليوم وقفة تضامنية صادقة للتنديد بالعدوان الإيراني، وللتعبير عن وحدة الصف العربي في مواجهة هذه التهديدات.
وأدان البيان بأشد العبارات العدوان الإيراني السافر على المملكة والدول العربية، مستنكراً استهدافه المتكرر للأعيان المدنية والبنى التحتية ومنشآت الطاقة، في محاولة يائسة للنيل من أمن الشعوب واستقرارها.
ولفت إلى أن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة تستهدف مكانة المملكة ودورها الريادي في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعمها المتواصل للشعوب المقهورة وإرساء قيم التعايش والسلام، مثمناً في الوقت نفسه المواقف الأخوية الصادقة للسعودية تجاه الشعب اليمني، وحرصها الدائم على إحلال السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.
جماهير مأرب أكدت في بيان الوقفة رفضها القاطع للتدخلات الإيرانية التخريبية في البلدان العربية، ونهج النظام الإيراني في زعزعة الأمن الإقليمي، والذي يخدم المشروع الصهيوني التوسعي الذي يستهدف الأمة العربية.
وفي هذا السياق، أشارت إلى أن العدوان الإيراني ليس سوى وجهٍ آخر للمشروع الصهيوني التوسعي، فكلاهما وجهان لعملة واحدة تستهدف الأمة العربية وتسعى لزعزعة أمنها ونهب مقدراتها، وإضعاف إرادة شعوبها، وتفكيك وحدتها، خدمةً لأجندات استعمارية وعدوانية مشتركة.
وقالت في بيان الوقفة "إن هذا التلاقي بين المشروعين الإيراني والصهيوني يفضح حقيقة المؤامرة الكبرى على منطقتنا، ويضع على عاتق العروبة واجبًا تاريخيًا في التصدي الموحد لهذه المخططات، وصون السيادة الوطنية، وحماية الأمن القومي العربي من أي عبث خارجي".
وأشادت بالحكمة والمسؤولية التي تعاملت بها المملكة العربية السعودية والدول العربية مع الاعتداءات الإيرانية، لتفويت الفرصة على المخططات الرامية إلى توسيع دائرة الحرب التي تستهدف كيان الأمة العربية ومقدراتها وأمنها القومي.
وفي ختام بيان الوقفة دعت إلى موقف عربي موحد، حازم ومسؤول، يضع حدًا للسياسات الإيرانية والصهيونية العدوانية، ويؤسس لمرحلة جديدة عنوانها الأمن المشترك، والسيادة الوطنية، والاستقرار المستدام، وحماية مصالح الشعوب العربية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news