توفي الصحفي صامد القاضي، في وقت متأخر من مساء الخميس، متأثراً بجراح بليغة أصيب بها إثر تعرضه لإطلاق نار داخل مقر عمله بمدينة تعز الواقعة ضمن نفوذ الحكومة المعترف بها دولياً.
وأفادت مصادر محلية وطبية أن القاضي فارق الحياة في مستشفى الثورة العام عقب هجوم مسلح استهدفه في مقر عمله الواقع بجولة إفتهان المشهري (جولة سنان سابقا) قبل ساعات.
وتزامنت وفاة القاضي مع إعلان وفاة طفلة في العاشرة من عمرها، مساء الخميس، متأثرة بإصابتها برصاص مسلحين في منطقة "السواني" قبل يومين، أثناء عودتها من التنزه برفقة عائلتها جراء اشتباكات مسلحة.
وتسلط هذه الحوادث الضوء على التحديات الأمنية وتصاعد حوادث إطلاق النار العشوائي التي تستهدف المدنيين في المدينة، وسط مطالبات محلية وحقوقية للأجهزة الأمنية بضبط الجناة والحد من انتشار السلاح.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news