أكد عضو مشاورات الرياض، حمزة الجبيحي، أن الفريق الركن محمود الصبيحي يمثل نموذجاً للقائد الميداني الذي يتقدم صفوف رجاله في ميادين القتال بشجاعة نادرة، مشيراً إلى أن وقوعه في الأسر جاء نتيجة تقدمه في خطوط النار ومواجهة العدو مباشرة، لا تراجعاً أو هروباً، كما يروّج البعض.
وأوضح الجبيحي أن ملابسات الأسر تعود أيضاً إلى خيانة من بعض المقربين في تلك المرحلة، مؤكداً أن الفريق الصبيحي خرج من الأسر مرفوع الرأس، محافظاً على مكانته وسمعته الوطنية، ولم يتخلَّ يوماً عن مبادئه أو دوره في خدمة الوطن.
وأضاف أن الصبيحي ليس من أولئك الذين يدفعون بالجنود إلى المواجهات ثم ينسحبون، بل ظل حاضراً في الميدان، صادقاً في نضاله، بعيداً عن الشعارات الزائفة أو السعي وراء المناصب، حيث إن تاريخه يشهد له في ساحات المواجهة لا على كراسي السلطة.
واختتم الجبيحي تصريحه بالدعوة إلى وقف المزايدات، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصفوف وتغليب المصلحة الوطنية، في ظل التحديات التي تمر بها البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news