صحيفة سعودية تكشف أسرار أبو علي الحضرمي … الرجل الذي وُصف بـ«قاسم سليماني حضرموت»

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 366 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
صحيفة سعودية تكشف أسرار أبو علي الحضرمي … الرجل الذي وُصف بـ«قاسم سليماني حضرموت»

كشفت صحيفة الشرق الأوسط في تحقيق موسّع خيوط قصة شخصية مثيرة للجدل ارتبط اسمها بالغموض والرهبة داخل حضرموت، هو أبو علي الحضرمي، الذي شبّهه البعض بـ«قاسم سليماني حضرموت»، بينما كان يفضّل أن يُعرف باسم أبو محمد.

ظهور مفاجئ وهوية مخفية

لم يكن اسمه الحقيقي، صالح بن الشيخ أبو بكر، معروفًا إلا قبل عام واحد فقط، في دلالة على طبيعة شخصية حرصت على التخفي والعمل من وراء الستار. ظهر فجأة في المشهد الأمني بحضرموت، محاطًا بهالة من السرية، ثم غادر بنفس الطريقة على متن طائرة إماراتية من مطار الريان في المكلا. في أحد الاجتماعات داخل المطار، قدّم نفسه – وفق روايات متطابقة – باعتباره «رجل استخبارات من الطراز العالمي».

إدارة صارمة وسمعة متدهورة

ارتبط ظهوره بتأسيس لواء الدعم الأمني الخاضع للقوات الإماراتية في مطار الريان، والذي بلغ قوامه نحو 1200 عنصر معظمهم من أبناء حضرموت، فيما جاءت القوة الأكثر تدريبًا من الضالع ومحافظات مجاورة. فرض أبو علي قواعد صارمة أبرزها منع مضغ القات نهائيًا، حيث كان الفصل والسجن عقوبة أي عنصر يُضبط بحوزته حتى ورقة واحدة. هذه السياسة أدت إلى مغادرة عدد كبير من المجندين، فيما أطلقت عليه الأوساط العسكرية ألقابًا مثل «أبو علي الحاكم» و«قاسم سليماني حضرموت».

انتقاء دقيق للشباب

حرصت القوات الإماراتية على استقطاب عناصر بين 18 و24 عامًا، باعتبار أن تشكيل عقلية الشباب أسهل، مع شروط قبول صارمة أبرزها رفض أي شخص له ارتباط بقوات «درع الوطن». كان أبو علي يتولى بنفسه المقابلات الشخصية، حتى الترشيحات القادمة من الإماراتيين لا تُعتمد إلا بعد موافقته، بمشاركة ضابط إماراتي مختص بتحليل الشخصيات. من بين نحو 6 آلاف شخص خضعوا للمقابلات، لم يُقبل سوى 300 عنصر فقط.

مشروع أمني بواجهة مدنية

إلى جانب اللواء، أنشأت القوات الإماراتية إطارًا موازياً باسم «المشروعات الخارجية» ضم 19 أكاديميًا حضرميًا كواجهة مدنية، لكن لم يُنفّذ أي مشروع فعلي على الأرض، ما رجّح أن الهدف كان أمنيًا أكثر من كونه تنمويًا. الشيخ عمرو بن حبريش عبّر علنًا عن استغرابه من بروز اسم أبو علي «بين ليلة وضحاها» دون صفة رسمية، معتبرًا أن هذه التحركات لا تخدم حضرموت ولا الجنوب.

غموض الرحيل واختفاء مفاجئ

تمتع أبو علي بقنوات اتصال مباشرة مع لجان إماراتية وشخصيات في المجلس الانتقالي، فيما أثارت دراجات نارية جديدة داخل مطار الريان شكوكًا بأنها مقدمة لعمليات اغتيال محتملة. ومع تقدم القوات الحكومية بدعم الطيران السعودي، بدأت ليالي انسحاب القوات الإماراتية والمجلس الانتقالي. في إحدى الليالي التي شهدت ضربات جوية سعودية على عربات إماراتية في ميناء المكلا، اختفى أبو علي عن مكتبه صباحًا، ثم ظهر مساءً لتناول العشاء قبل أن يغادر نهائيًا. لاحقًا اندلعت خلافات حول الاستحواذ على سيارات داخل المطار انتهت بإغلاق البوابات، ليختفي الرجل تمامًا عن المشهد.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

فرار مثير من صنعاء.. مسؤول بارز يكسر الإقامة الجبرية الحوثية ويصل عدن والشرعية ترحب به رسمياً

نيوز لاين | 891 قراءة 

عودة قائد عسكري كبير قاد الحرب ضد الانتقالي في عدن

كريتر سكاي | 522 قراءة 

وفد أجنبي يصل إلى دار الرئاسة في صنعاء

نيوز لاين | 346 قراءة 

اقتحام مبانٍ حكومية في عدن ورفع صور الزبيدي رغم تحذيرات أمنية

بوابتي | 279 قراءة 

عاجل:كشف حقيقة مغادرة القوات السعودية عدن

كريتر سكاي | 268 قراءة 

رسالة قوية للانتقالي.. قائد الحماية الرئاسية يعود لعدن

المشهد اليمني | 266 قراءة 

عاجل: أكبر هجوم إيراني منذ بدء الحرب.. انفجارات تهز إسرائيل وصواريخ ”عنقودية” تستخدم لأول مرة وتتساقط بشكل غير مسبوق

المشهد اليمني | 253 قراءة 

الانتقالي المنحل يهدد السعودية: نحن وحوش ضارية لا يمكن ترويضها

قناة المهرية | 246 قراءة 

عودة ‘‘عيدروس الزبيدي’’ إلى مبنى الجمعية العمومية في عدن عقب مظاهرات لأنصار الانتقالي المنحل (صور)

المشهد اليمني | 239 قراءة 

عيدروس الزبيدي يعود إلى المباني المنهوبة في عدن.. أنصار الانتقالي المدعوم من الإمارات يعيدون فتح مقراته بالقوة (صور)

مندب برس | 211 قراءة