الأحداث الأخيرة.. حضرت البندقية وغاب اليمن

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 95 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الأحداث الأخيرة.. حضرت البندقية وغاب اليمن

الأحداث الأخيرة.. حضرت البندقية وغاب اليمن

قبل 5 دقيقة

حضر في أحداث المنطقة الشرقية كل شيء، عدا اليمن الكبير، غاب تماماً ومعه غابت الأطراف المعنية بمصير البلاد، إلا من تصريح يتيم لمحافظ تقلد المناصب للتو أبدى فيه كل مفردات البرجماتية والدبلوماسية العالية.

ارتال الانتقالي حضرت هي الأخرى بصفتها المناطقية وهويتها المنقسمة وليس برؤيتها السياسية وما ينبغي عليه أن تكون الحياة.

كانت فكرة الانتصار حاضرة من خلال مشاهد تعيد إلى الأذهان صورة الإنسان الأول، فيما بدا الوسطاء غير معنيين باكثر من استكمال مشهد يتم رسمه وفقا لسيناريوهات السنوات العجاف والمشاورات التي تبدو كل عام بلا ملامح.

المجلس الرئاسي غاب تماماً، الاعضاء اختفوا، مجلس النواب السلطة التشريعية الأولى استسلمت  لعواصف الشتاء وهي التي لم تستطع مواجهة حرارة الصيف، الحكومة ايستغمعنية بغير المخصصات والجرد السنوي للتعينات لا أكثر.

النخب السياسية بمختلف مسمياتها واكبت التشظي كما لو أنها تتابع فيلما فقد فيه البطل حبيبته في يد عصابة بعد تعرضه لجرح مميت، على الضفة الأخرى كان فريق يرفع شعارات الوطنية التي كانت حاضرة بقدر حضور النفوذ فيما غاب المشروع الوطني الجامع في أروقة الانتظار؛ ثمة مولود في الطريق لا اظنه بنتًا ولا ولدا.

المحصلة العامة تقاسم النفوذ أم استعراض القوة؟ أم خلق بؤر جديدة من التشظي؟ إهانة الثوابت والحامل لها وهو الفرد الذي يعتبر الحلقة الأضعف منذ خمسة عشر عاماً، لأن الذي يدير المشهد هم القيادات، وهم من يقفون خلف كل عبث وأول القافزين بعيدا عن الهدف.

ما يحدث هو إمتداد طبيعي لخطاب مأزوم، وتدافعٍ غير محسوب العواقب، وتأجيج مخيف على حساب القيم والعلاقات الاجتماعية والتعقيدات التي كانت تحتاج لتفكيك حذر، وخذلان لمؤسسات الدولة التي تعرضت للتنكيل والتغييب.

تحمل المسؤولية الأخلاقية من قبل القيادات الحالية والتحالف العربي بقيادة السعودية ليس فقط فيما جرى في المناطق الشرقية وحسب وانما في كل مناطق اليمن، بما فيهما الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهاببة.

لذا فإن الأخلاق لا تتجزأ والالتزام بتأطير المشهد بما يسمح لكافة القوى الراغبة بالوئام وعملية السلام، من قبل التحالف العربي؛ أمر بديهي، لتعويض الكساد الذي مرت به المباحثات خلال عشرة أعوام وايقاف تهديدات البحرين العربي والأحمر والممرات الدولية، من التدفق لكمية أسلحة مهولة تقليدية ونوعية، وعصابات الاتجار بالبشر وهي قنبلة موقوتة، وأطنان من المخدرات التي تحاصر اليمن والخليج، وسموم ومخلفات يتم دفنها في السواحل المتاخمة.

الأوضاع الاقتصادية وتراجع المساعدات الإنسانية في الشمال تنذر بكارثة، ملايين المواطنين في العراء بدون مأوى، نازحين، الفقر بلغ مستويات عالية، والأطراف المتصارعة ما تزال بعيدة عن أي مسؤولية.

اليوم مليشيا الحوثي وهي الجماعة التي أفرزت معظم هذه العلل لا تعي حجم المسؤولية التي تقع على عاتقها كسلطة وكمشروع سياسي فاشل محشو بالطائفية وكل أشكال العنصرية والأفكار الحاملة لكل أدوات التفتيت.

والسؤال هنا. متى يحضر اليمن وتغيب كل تلك الماسي ونردد معا: يا سماوات بلادي باركينا .. وهبينا كل رشد ودعينا.. نجعل الحق على الأرض مكينا.. أرضُنا نحن أضأنا وجهها وكسونا أفقها صبحاً مبينا!


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

فلكي يحذر هذه المحافظات من أمطار ليلية غزيرة خلال الساعات القادمة

نيوز لاين | 737 قراءة 

الأرصاد تحذر: أحداث جوية غير متوقعة تضرب هذه المناطق

حشد نت | 673 قراءة 

أبرز لواء عسكري يغادر جبهات الضالع بتوجيهات عليا

يمن فويس | 633 قراءة 

إهانة علنية للصبيحي أمام مقر المجلس الانتقالي! ردة فعله صدمت الجميع

المشهد اليمني | 495 قراءة 

بحشود ضخمة.. "مأرب" أول مدينة عربية تخرج للتضامن مع السعودية والمطالبة بموقف حازم يضع حداً للسياسات الإيرانية والصهيونية (فيديو +صور)

بران برس | 479 قراءة 

عاجل: أول بيان عسكري للناطق باسم الحوثيين يحيى سريع منذ بدء الحرب على إيران

المشهد اليمني | 453 قراءة 

من هو الجندي الذي وقف ثابت امام عناصر الانتقالي التي استفزته لاطلاق النار عليها في عدن الا انه تعامل باحترام كبير

كريتر سكاي | 440 قراءة 

تعيين قائد جديد لمحور سبأ في مأرب ضمن تغييرات عسكرية داخل قوات العمالقة

موقع الجنوب اليمني | 438 قراءة 

توجيهات عاجلة من طارق صالح لمواجهة تداعيات المنخفض في الساحل الغربي

حشد نت | 437 قراءة 

إخلاء فوري خلال ساعة.. إيران تتوعد باستهداف مصانع الصلب في 6 دول

جنوب العرب | 432 قراءة