الجبهة الحقيقية ما زالت مهملة والعاصمة ما تزال أسيرة المعادلات الخارجية والداخلية .

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 105 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الجبهة الحقيقية ما زالت مهملة والعاصمة ما تزال أسيرة المعادلات الخارجية والداخلية .

الجبهة الحقيقية ما زالت مهملة والعاصمة ما تزال أسيرة المعادلات الخارجية والداخلية .

قبل 2 دقيقة

في كل مرة ينشغل فيها البعض بإشعال معارك جانبية هنا أو هناك، وفي كل موسم تفتح فيه سجالات عبثية لا تبني دولة ولا تعيد حقًا، يبقى السؤال الكبير معلقًا في الهواء:

لماذا تهمل الجبهة الحقيقية؟ ولماذا تترك العاصمة أسيرة حسابات لا يشترك فيها اليمنيون؟

صنعاء  بكل رمزيتها وثقلها  ما تزال مسرحًا لتقاطع نفوذ خارجي وارتباك داخلي؛ مدينة مكبلة بقيود الصراع، تدار من خارجها أكثر مما تدار من داخلها. ومع ذلك، يتجنب كثيرون مواجهة هذه الحقيقة، ويهربون إلى الأطراف، إلى ساحات تنافس صغيرة، وصراعات تُرسم على خرائط ليس لها وزن أمام معركة استعادة الدولة.

لكن ما يتجاهله خصوم مشروع الدولة أن الزمن تغير، وأن تيارين كبيرين من التيار الوطني الجمهوري   أصبحا اليوم يمثلان الكتلة الأكثر وعيًا وإدراكًا لطبيعة المعركة الحقيقية.

ليسا خصمين، وليس بينهما ما يدعو للتقاطع، بل كلاهما يدرك أن اليمن يحتاج إلى مشروع يعيد الدولة إلى مركزها، وأن القوة الحقيقية لا تُصنع بـ الهامش السياسي، بل بـ قلب اليمن.

ومن يهاجم أي طرف من هذين التيارين، إنما يهاجم فكرة الدولة نفسها، ويقف في صف الفوضى مهما حاول التجمل بالشعارات.

لقد أثبتت السنوات الماضية حقيقة لا يمكن إنكارها: لا جنوب يستقر بلا دولة، ولا شمال ينهض بلا مشروع وطني جامع، ولا وطن يُدار من الأطراف بينما العاصمة معلقة بين إرادات متصارعة.

من يعادي هذا المشروع المتوازن  مشروع الدولة والمؤسسات والتحالفات الرشيدة  لن يكسب شيئًا؛ لأن المرحلة المقبلة لن تكون ساحة لتجريب المغامرين أو لهواة الشعارات، بل ساحة للقوى التي تمتلك رؤية وعمقًا وتاريخًا وقدرة على صناعة التوازن.

والرسالة إلى كل من يراهن على إسقاط الانتقالي أو إقصاء التيار المؤتمري واضحة: المرحلة القادمة هي مرحلة الشراكات الوطنية، لا مرحلة تصفية الحسابات.

مرحلة بناء لا مرحلة كسر.

ومن يقف ضد هذا الاتجاه سيجد نفسه خارج الزمن السياسي الجديد.

إن الجبهة الحقيقية في اليمن ليست في حضرموت أو المهرة، ولا في بيانات المزايدين، ولا في معارك التدوير الإعلامي…

الجبهة الحقيقية هي استعادة العاصمة من أسر المعادلات الخارجية والداخلية، وفرض مشروع دولة يحمي اليمن من التفكك، ويعيد السلطة إلى مؤسساتها لا إلى الأيدي العابثة.

وفي النهاية، ستظل معادلة واحدة ثابتة مهما تغير المشهد:

من لا يعمل لصنعاء… لا يعمل لليمن.

ومن لا يدعم مشروع الدولة… سيبقى مجرد صدى في هامش الزمن.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

فلكي يحذر هذه المحافظات من أمطار ليلية غزيرة خلال الساعات القادمة

نيوز لاين | 730 قراءة 

الأرصاد تحذر: أحداث جوية غير متوقعة تضرب هذه المناطق

حشد نت | 672 قراءة 

أبرز لواء عسكري يغادر جبهات الضالع بتوجيهات عليا

يمن فويس | 629 قراءة 

إهانة علنية للصبيحي أمام مقر المجلس الانتقالي! ردة فعله صدمت الجميع

المشهد اليمني | 489 قراءة 

بحشود ضخمة.. "مأرب" أول مدينة عربية تخرج للتضامن مع السعودية والمطالبة بموقف حازم يضع حداً للسياسات الإيرانية والصهيونية (فيديو +صور)

بران برس | 478 قراءة 

من هو الجندي الذي وقف ثابت امام عناصر الانتقالي التي استفزته لاطلاق النار عليها في عدن الا انه تعامل باحترام كبير

كريتر سكاي | 440 قراءة 

تعيين قائد جديد لمحور سبأ في مأرب ضمن تغييرات عسكرية داخل قوات العمالقة

موقع الجنوب اليمني | 437 قراءة 

توجيهات عاجلة من طارق صالح لمواجهة تداعيات المنخفض في الساحل الغربي

حشد نت | 436 قراءة 

إخلاء فوري خلال ساعة.. إيران تتوعد باستهداف مصانع الصلب في 6 دول

جنوب العرب | 428 قراءة 

عاجل: أول بيان عسكري للناطق باسم الحوثيين يحيى سريع منذ بدء الحرب على إيران

المشهد اليمني | 416 قراءة