حماية الانتصارات أهم من تحقيقها

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 88 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
حماية الانتصارات أهم من تحقيقها

هذه قاعدة أثبتها الواقع الجنوبي خلال السنوات الماضية. فمنذ تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، واجه المجلس تحديات كبيرة ومعقدة، لكنه استطاع تجاوزها بفضل حكمة القيادة، والالتفاف الشعبي الواسع، وعدالة قضية الجنوب، إضافة إلى قدرته على تقديم نفسه إقليمياً ودولياً بصورة حديثة ومسؤولة غيّرت الكثير من الانطباعات السابقة لدى الأشقاء والأصدقاء.

واليوم وبعد النجاحات العسكرية التي حققتها القوات المسلحة الجنوبية في حضرموت والمهرة بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي يصبح من الضروري التذكير بجملة من الدروس التي أثبتتها التجارب السابقة:

1. ما بعد تحرير عدن 2015: معركة أخرى لم تكن أقل خطراً

بعد تحرير عدن بدعم التحالف العربي والمقاومة الجنوبية، سادت نشوة النصر، لكن سرعان ما وجدت المدينة نفسها أمام معركة جديدة مع الإرهاب وخلايا القاعدة، عبر التفجيرات والاغتيالات والمفخخات. وقد دفع الجنوب كلفة باهظة في لتحرير عدن من الإرهاب تقارب كلفة التحرير العسكري نفسه.

2. ما بعد معركة شقرة – أبين: عودة الإرهاب بشكل شرس

رغم اجتياز معركة شقرة دون خسائر، بفضل حكمة القيادة بإدارة أسلوب الحوار الجنوبي والتفاهمات الجنوبية إلا أن الإرهاب عاد لينتعش في أبين بحدة أكبر. ولا تزال معركة مكافحة الإرهاب في المحافظة مستمرة حتى اليوم بكلفة أمنية كبيرة.

3. شبوة: تحالفات خطرة بين الإرهاب والحوثيين

بعد تحرير عاصمة شبوة، عتق، تجمعت خلايا الإرهاب من مختلف المناطق وتوسعت شبكاتها، وشكّلت تحالفات مع مليشيات الحوثي الإرهابية، ما فتح جحيم معركة وادي عومران التي كانت ولازالت إحدى أعنف المواجهات مع الإرهاب.

4. سيئون بعد سقوط المنطقة العسكرية الأولى: معركة قادمة

اليوم، وبعد إنهاء وجود بؤر الإرهاب داخل المنطقة العسكرية الأولى في سيئون، يرجّح أن تشهد المدينة والمناطق المحيطة مرحلة أمنية حساسة، حيث ستسعى خلايا الإرهاب لإعادة نشاطها وفتح جبهات بعد أن وضعتها القوات الجنوبية في زاوية ضيقة بآخر معقل ووكر للإرهاب.

نحن أمام مرحلة دقيقة تتطلب استعداداً أكبر، ووعياً أعلى، لأن أعداء الجنوب لن يستسلموا بسهولة ولن يهدأوا إلا بمحاولة استعادة نفوذهم. ولهذا فإن صيانة الانتصارات وحماية المكاسب التي رُويت بدماء الأبطال، تبدأ من تعزيز الهوية الوطنية الجنوبية العربية، وترسيخها كحجر الزاوية في معركة الوعي وتحصين المجتمع ضد محاولات الاختراق.ومزيد من التلاحم الكفاحي والالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته والانفتاح نحو كل القوئ الجنوبية وخلق التفاهمات والتطمينات وقطع الطريق أمام أعداء الجنوب لتفكيك النسيج الجنوبي كعادتهم.

إن الجنوب العربي اليوم أمام لحظة فاصلة تستوجب تماسك الجبهة الداخلية، واستمرار العمل الأمني والعسكري والمجتمعي للحفاظ على ما تحقق، والاستعداد لما هو قادم.

‎#المستقبل_الواعد_الجنوب_ينتصر


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

وفاة رئيس عربي يحظى باحترام شعبه!

المشهد اليمني | 696 قراءة 

قيادي حوثي بارز يفجر مفاجأة: لم نتخذ قرار الحرب وهؤلاء من أطلقوا الصواريخ على إسرائيل (فيديو)

المشهد اليمني | 594 قراءة 

عقب إعلان الحوثيين دخولهم الحرب الدائرة .. مسؤول قطري يدلي بهذا التصريح الهام !

يمن فويس | 426 قراءة 

من هو شيخ عدن الذي سحر أم كلثوم وكانت تستقبله في منزلها كل عام ؟

يمن فويس | 381 قراءة 

وفاة رئيس عربي ترك الحكم طواعية في ظروف غامضة

عدن نيوز | 381 قراءة 

أول رد إسرائيلي رسمي على الهجمات الحوثية 

موقع الأول | 323 قراءة 

مشاهد لوزير الدفاع اليمني وهو يتجول بالزي المدني في كورنيش المكلا

يمن فويس | 259 قراءة 

‘‘آسيا عبدالفتاح’’ تثير جنون المليشيات الحوثية.. والأخيرة تختطف مسؤولًا محليًا بتهمة علاقته بها.. ما الحكاية؟؟

المشهد اليمني | 212 قراءة 

حزب الإصلاح يعلن موقفه من إعلان مليشيا الحوثي المشاركة في الحرب الإيرانية

بوابتي | 196 قراءة 

نائب أمريكي يلوّح مجددًا بقصف الحوثيين إذا استأنفوا تهديد الملاحة والاقتصاد العالمي

الهدهد اليمني | 193 قراءة