مدرسة تمشي على الأرض وتاريخ من الذهب في مسيرة التربية والتعليم بالجنوب - زيارة تربوية مميزة إلى مدرسة الشهيد فيصل منصر هرهرة

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 101 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
 مدرسة تمشي على الأرض وتاريخ من الذهب في مسيرة التربية والتعليم بالجنوب - زيارة تربوية مميزة إلى مدرسة الشهيد فيصل منصر هرهرة

في صباح اليوم الأحد 26 أكتوبر 2025م، وكما هي العادة، تواصلت مع الحاج مثنّى جابر الذرحاني، رئيس مجلس الآباء لمدارس خلة، حسب الاتفاق المسبق، للقيام بزيارة إلى مدرسة الشهيد فيصل منصر هرهرة، إحدى المدارس العريقة في منطقة خلة بمديرية الحصين، محافظة الضالع.

عند وصولي إلى المدرسة، التقيت برئيس مجلس الآباء وبمدير المدرسة الأستاذ القدير صلاح قاسم عبدالرحمن المفلحي، فسلّمت عليهما وتبادلنا الحديث بكل ودّ واحترام. وعندما دخلنا ساحة المدرسة، وقع بصري على الهامة التربوية الكبيرة الأستاذ موسى فارع علي، مدير مكتب التربية والتعليم الأسبق، وهو رمز من رموز التربية والتعليم في منطقتنا والجنوب كله.

اقتربت منه وسلّمت عليه، فوجدته يحمل عصاه متكئًا عليها، يتفقد المدرسة والمعلمين، ويتحدث معهم بابتسامته المعهودة وحنانه التربوي الأصيل. كانت لحظات عامرة بالفخر والاعتزاز، فبادرت بالتقاط صورة له، إذ شعرت أن هذه الصورة بحد ذاتها تُعبّر عن تاريخ من العطاء لا يُوصف بالكلمات.

كنت أتمنى لو التقطت صورة لي إلى جانبه، لكن من شدة ارتياحي للحديث معه نسيت نفسي، كما يقولون "مربوش"! غير أن جمال الموقف زاد عندما كان بجواره الأستاذ الفاضل غالب حسن غالب عبده من اصل عدني وهو أحد أقدم التربويين في المدرسة اضن من التسعينات، عمل فيها سنوات طويلة، وتخرّج على يديه قضاة، ومعلمون، ومهندسون، وأطباء وغيرهم من أبناء خلة والمديرية، الأوفياء.وان شاءالله سوف اخصص حلقة خاصة به نستعرض فيها مشوار هؤلاء الروّاد الذين صنعوا تاريخ التعليم في خلة، لكن اليوم نقف أمام الهامة التربوية الكبيرة موسى فارع علي، الذي تعجز الألسن عن وصف عطائه، وتكلّ الأقلام عن تدوين سيرته.

فأقول له من القلب:حفظك الله ورعاك، وأطال الله عمرك، فأنت فخر للجنوب كله. لقد كتبت أنت ومن معك من التربويين و المعلمين القدامى تاريخًا من ذهب سيبقى خالدًا في ذاكرة الأجيال.

كما أترحم على المعلمين الذين رحلوا وانتقلوا إلى رحمة الله، وأسأل الله أن يسكنهم فسيح جناته، واحب ان أشكر جمعية خلة على مبادرتها الكريمة التي قد قامت بتكريم المعلمين القدامى، وكنت أتمنى لو يتم توثيق ذلك في صورة لهم تُعلّق على جدران المدارس، أو في كُتيب خاص يضم أسماءهم وسيرهم وصورهم، ليبقى إرثهم التربوي شاهدًا ومصدر فخر للأجيال القادمة.

فرسالة التعليم كانت وما زالت إلى اليوم والذي يعد الفضل للقدامى نبراسًا مضيئًا في أحلك الظروف، ورجالها يستحقون كل التقدير لما يقدموه رغم المعاناة والظروف الصعبة.

وفي الختام أقول: اللهم احفظ أحياء معلمينا، وارحم موتاهم، واجزِ الجميع خير الجزاء، وبارك في كل من حمل رسالة التعليم بإخلاص وتفان.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

التدخل العسكري للمدرعات الإماراتية يحسم عودة ”عيدروس الزُبيدي” للجنوب

المشهد اليمني | 838 قراءة 

صدور قرار هام في عدن الليلة

كريتر سكاي | 426 قراءة 

اول ظهور للعميد مهران القباطي وهو يقوم بهذا الامر في قلب عدن

كريتر سكاي | 340 قراءة 

الكشف عن حقيقة استقالة محافظ عدن عبدالرحمن شيخ الليلة

كريتر سكاي | 314 قراءة 

مداهمة بيت دعارة القبض على ١٧ فتاة

كريتر سكاي | 292 قراءة 

مصدر قبلي لـ“بران برس”: طارق صالح يرسل وفداً لتحكيم قبائل الوازعية ويطلب مهلة 3 أيام

بران برس | 284 قراءة 

استعداد عسكري شامل واجتماع يرسم طريق استعادة صنعاء بعد تحولات دولية لصالح الشرعية

نيوز لاين | 263 قراءة 

ضبط 15 رجل و17 امرأة من هذه الجنسية.. يمارسون أنشطة غير أخلاقية داخل منزل بالمهرة

نافذة اليمن | 232 قراءة 

سلسلة انفجارات مرعبة في اصفهان وطهران وكرج

عدن أوبزيرفر | 204 قراءة 

غداً الثلاثاء مظاهرات حاشدة تضامناً مع حضرموت تزامناً مع وصول المبعوث الأممي إلى عدن

جنوب العرب | 199 قراءة