إلى متى يبقى الدم بلا عدالة في تعز

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 98 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
 إلى متى يبقى الدم بلا عدالة في تعز

إلى متى يبقى الدم بلا عدالة في تعز

قبل 7 دقيقة

اغتيال افتهان المشهري، مديرة صندوق النظافة والتحسين في تعز، لم يكن مجرد حادث عابر، بل جريمة سياسية وأخلاقية كبرى، تتحمل وزرها قيادة المحور والأمن والشرطة، وإلى جانبهم المحافظ، الذي لا يتعدى دوره أن يكون لافتة شكلية تعلق عليها جماعة إصلاح تعز فشلها وتواطؤها وراء كل جريمة

.

الرصاص الذي اخترق جسدها صباح الخميس في قلب المدينة لم يكن يستهدفها وحدها، بل استهدف الضمير والقيم والشرف والنزاهة، وهي صفات افتقدها المخلافي ومن يقف خلفه. كما استهدف كل امرأة تفكر في التقدم إلى موقع المسؤولية، وكل مواطن يظن أن للقانون قيمة في هذه المدينة المنهكة.

لكن الأخطر من الرصاص هو الصمت المريب والبطء القاتل في التحقيقات، ومحاولات التلاعب بها من قبل المسؤولين من قيادة المحور العسكري وقيادة الأمن والشرطة في تعز.

أي منطق يقبل أن تُغتال مسؤولة حكومية في وضح النهار وعلى بعد أمتار من المقرات الأمنية، بينما كان من المفترض أن الأجهزة على علم بالتهديدات التي تعرضت لها شهيدة النظافة والشرف؟ ومع ذلك اكتفت الشرطة بالتجاهل، دون توفير الحماية اللازمة لها. أي هزيمة أخلاقية ومهنية أكبر من أن تُقتل مسؤولة عامة تحت أنظار الأجهزة التي يفترض أن تحميها؟

التصريحات التي تبرر العجز، بحجة أن القاتل منتمٍ إلى لواء عسكري يقوده المخلافي وأنه محمي من قياداته، لا تعني سوى فضيحة مضاعفة: فالقاتل محمي رسميًا، والتستر قائم، والجريمة مغطاة بقرارات سياسية وعسكرية.

إن محاولات التغطية على بعض المطلوبين، أو توفير حماية غير معلنة لهم، إن صحت، فهي خيانة علنية لدماء المشهري واشتراك مباشر في الجريمة. التستر ليس حيادًا، بل تواطؤ يرقى إلى مستوى المشاركة.

قيادة المحور العسكري لا يمكنها أن تتنصل من مسؤوليتها فيما تقوم به بعض الفصائل المسلحة التي تعيث فسادًا في المدينة، وتتحرك بعلمها، وبعضها بغطائها. فإذا لم يُضبط القتلة وتظهر الحقيقة للعلن، فإن قيادة المحور ستكون في موقع الاتهام المباشر باعتبارها جزءًا من منظومة الفوضى التي أنتجت هذه الجريمة.

أما قيادة الشرطة، التي عجزت عن كشف عشرات الاغتيالات السابقة، فهي اليوم أمام اختبار مصيري. إن لم تنجح في تقديم الجناة إلى العدالة، فإنها ستسقط سقوطًا نهائيًا، وتتحول إلى مجرد واجهة هشة في مدينة تحكمها البنادق.

دم افتهان المشهري ليس ملفًا يمكن دفنه في أدراج التحقيقات. هو قضية رأي عام وامتحان حقيقي لقيادة المحور والأمن والشرطة. أي تمييع لهذه القضية يعني أن السلطة المحلية في تعز لم تعد سوى شريك في الجريمة، وأنها فقدت الحق في ادعاء تمثيل الدولة.

والسؤال هنا يتوجه مباشرة إلى الرئيس رشاد العليمي:

إلى متى ستبقى متخفيًا أمام ما يحدث في مدينتك تعز؟ وإلى متى يبقى دم النساء والرجال في هذه المدينة بلا عدالة؟ وما قيمة منصبك إذا كنت عاجزًا عن اتخاذ قرار يرفع معاناة المدينة، فقط ثم  بإنشاء لجنة تحقيق ومنحها صلاحية كاملة على ان تكون مستقلة ونزيهة لمراجعة كل الجرائم التي شهدتها  تعز،

وخارج شمسان من منصبه فهو الرجل الذي قبل ان يكون دوره موظف لا صانع قرار وشماعه موقعها الجدار، ومثل هكذا محافظ موقعه الرف لا السلطة.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

وفاة رئيس عربي يحظى باحترام شعبه!

المشهد اليمني | 819 قراءة 

قيادي حوثي بارز يفجر مفاجأة: لم نتخذ قرار الحرب وهؤلاء من أطلقوا الصواريخ على إسرائيل (فيديو)

المشهد اليمني | 710 قراءة 

وفاة رئيس عربي ترك الحكم طواعية في ظروف غامضة

عدن نيوز | 429 قراءة 

تسليم النقاط الامنية لهذه القوات لاول مرة منذ سنوات

كريتر سكاي | 419 قراءة 

أول رد إسرائيلي رسمي على الهجمات الحوثية 

موقع الأول | 375 قراءة 

مشاهد لوزير الدفاع اليمني وهو يتجول بالزي المدني في كورنيش المكلا

يمن فويس | 335 قراءة 

‘‘آسيا عبدالفتاح’’ تثير جنون المليشيات الحوثية.. والأخيرة تختطف مسؤولًا محليًا بتهمة علاقته بها.. ما الحكاية؟؟

المشهد اليمني | 310 قراءة 

خبراء إيرانيون يطلقون صاروخين باليستيين من خولان بمحافظة صنعاء

المشهد اليمني | 279 قراءة 

إسعاف عريس في عدن بعد ساعات من زفافه بسبب جرعة زائدة من الفياجرا

باب نيوز | 269 قراءة 

عاجل:صرف مرتبات شهر مارس بالريال السعودي لهؤلاء

كريتر سكاي | 261 قراءة