"اللواء 170… مكتب خدمات الفوضى"و للدفاع عن القتلة"

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 240 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
"اللواء 170… مكتب خدمات الفوضى"و للدفاع عن القتلة"

"اللواء 170… مكتب خدمات الفوضى"و للدفاع عن القتلة"

قبل 1 دقيقة

في تعز، حين يُذكر اسم اللواء 170 دفاع جوي، لا يتذكر الناس "الدفاع" ولا "الجو"، بل يتذكرون القتل، السطو، الفوضى، والتهديد بتسليم الجبهات للحوثي. جيش وطني؟ لا. هو أقرب إلى "شركة مرتزقة" تحمل اسم لواء عسكري.

فلنبدأ بالدم. اغتيال أفتهان المشهري، مديرة صندوق النظافة، جريمة هزت المدينة. امرأة مدنية تقتل بدم بارد، ثم يُتهم قادة في اللواء بحماية القاتل ومنع الحملة الأمنية من مداهمة منزله. اللواء الذي يُفترض أن يحمي تعز من الحوثيين صار، ببساطة، يحمي القتلة من العدالة.

ثم ننتقل إلى قضية الجندي عدنان الصامت. دهسته آلية عسكرية تتبع اللواء، ثم أُجهز عليه بالرصاص وهو ينزف. 

أي جيش هذا الذي يقتل جنوده؟

 أصبح الموت على يد زميلك في اللواء أسرع من الموت في الجبهة!

أما في مجال العقارات، فقد دخل اللواء سوق "الاستثمار". مزرعة البحوث الزراعية في عصيفرة وقعت فريسة البسط والسطو. أراضٍ وممتلكات الدولة أُعيد توزيعها باسم مؤسسة حمود سعيد المخلافي. هل تحول الجيش إلى تاجر أراضٍ؟ يبدو كذلك.

والفضيحة الأخرى: الاعتداء على مستشفى الصفوة. بدلًا من حمايته، هاجمه مسلحو اللواء، أطلقوا النار على حراسته، وكأن المرضى صاروا أهدافًا عسكرية. أي سخرية أكبر من أن يصبح المستشفى ساحة حرب؟

ولا ننسى "التهديد التاريخي": تسليم موقع الصفاء العسكري للحوثيين إن لم يُفرج عن أحد المدانين المقربين. هذه ليست مجرد فضيحة، إنها إعلان رسمي أن الولاء للقبيلة والقرابة أهم من الولاء للوطن. 

هل تتخيلون لواء وطني يساوم على الجبهة مقابل الإفراج عن صديق؟

وحتى القضاء لم يسلم. الشرطة والنيابة تشكو من تدخلات القيادات في اللواء لعرقلة عمل الحملة الأمنية. المواطن يرى الدولة غائبة، واللواء حاضرًا كحاكم بأمره. النتيجة.. فوضى معمّمة.

الأدهى أن اسم حمود سعيد المخلافي نفسه ورد في في عدة احكام في تعز او عدن ربما، لكن الصورة تزداد تعقيدًا. رجل يُفترض أنه قائد مقاومة، متّهم هناك بالبسط والقتل.

ولإكمال المشهد المأساوي، هناك اتهامات أكثر غرابة: التجارة بعظام مقابر قوات الشرعية. قد تكون إشاعة، وقد تكون حقيقة، لكن مجرد تداولها يكفي ليؤكد أن سمعة اللواء لم تعد في السماء، بل تحت التراب.

في النهاية، المشهد واضح: لواء 170 لم يعد مؤسسة عسكرية بل "مكتب خدمات للجرائم". القتل؟ 

متوفر. السطو؟ 

حاضر لحماية القتلة؟ 

السؤال: من يحمي تعز من "حُماتها"؟

 وكيف يمكن لمدينة محاصرة أن تعيش بين نار الحوثي من الخارج، وفوضى اللواء 170 من الداخل؟

الخلاصة التي يتهامس بها الناس في الشارع .. إمّا أن يُعاد هيكلة اللواء ومحاسبة المتورطين، أو أن يُحل بالكامل. فتعز لا تحتمل أن تُحاصر بجيشين.. حوثي على الأطراف، ولواء "المصيبة" في الداخل.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

وفاة رئيس عربي يحظى باحترام شعبه!

المشهد اليمني | 744 قراءة 

قيادي حوثي بارز يفجر مفاجأة: لم نتخذ قرار الحرب وهؤلاء من أطلقوا الصواريخ على إسرائيل (فيديو)

المشهد اليمني | 649 قراءة 

عقب إعلان الحوثيين دخولهم الحرب الدائرة .. مسؤول قطري يدلي بهذا التصريح الهام !

يمن فويس | 443 قراءة 

من هو شيخ عدن الذي سحر أم كلثوم وكانت تستقبله في منزلها كل عام ؟

يمن فويس | 402 قراءة 

وفاة رئيس عربي ترك الحكم طواعية في ظروف غامضة

عدن نيوز | 401 قراءة 

أول رد إسرائيلي رسمي على الهجمات الحوثية 

موقع الأول | 343 قراءة 

مشاهد لوزير الدفاع اليمني وهو يتجول بالزي المدني في كورنيش المكلا

يمن فويس | 290 قراءة 

‘‘آسيا عبدالفتاح’’ تثير جنون المليشيات الحوثية.. والأخيرة تختطف مسؤولًا محليًا بتهمة علاقته بها.. ما الحكاية؟؟

المشهد اليمني | 252 قراءة 

خبراء إيرانيون يطلقون صاروخين باليستيين من خولان بمحافظة صنعاء

المشهد اليمني | 225 قراءة 

عاجل:صرف مرتبات شهر مارس بالريال السعودي لهؤلاء

كريتر سكاي | 220 قراءة