براءة تقهر الحرب.. أسامة ووئام يواجهان الضمور بابتسامة الحياة

     
نيوز يمن             عدد المشاهدات : 203 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
براءة تقهر الحرب.. أسامة ووئام يواجهان الضمور بابتسامة الحياة

أسامة عبدالستار

السابق

التالى

براءة تقهر الحرب.. أسامة ووئام يواجهان الضمور بابتسامة الحياة

السياسية

-

منذ دقيقة

مشاركة

نيوزيمن/ كتب: عبدالستار بجاش:

رغم بساطتهما وضعف قدراتهما نتيجة إصابتهما بضمور محدود في الدماغ، وهو ما كانت الحرب الحوثية على تعز أحد أسبابه، يفيض قلبا أسامة ووئام عبدالستار حبًا وبراءة. يعودان إلى مدرستهما "الأمل للمعاقين ذهنيًا" بلهفة وابتسامات صافية، كأنها لغة أصدق من الكلام.

بدأت معاناة أسامة نهاية العام 2014 حين أقعده المرض، ثم وئام عام 2015 بالحمى الشوكية ليلة قصف حوثية عنيفة على تعز، ففقدت الحركة والنطق، واستعادت جزءًا من عافيتها بصعوبة.

وسط هذا الألم، حملت أمهما العصامية على عاتقها مهمة علاجهما بالعلاج الطبيعي. تعلّمت، ورعت، وثابرت حتى أعادت إليهما الحياة والابتسامة، وتمكّنا من الحركة.

ورغم كل ما واجهتاه من تحديات ومعوقات في تعز بداية الحرب، وسط حصار خانق فرضه الحوثيون، ورحيل الطواقم الطبية، وانعدام المختصين وأجهزة التشخيص، وحتى فقدان الأدوية اللازمة لمثل هذه الحالات، لم تستسلما لليأس. لكن تلك الظروف القاسية خلال الحرب تركت جرحًا عميقًا في قلوبنا، كما ضاعفت معاناتهما وتسببت في تدهور حالتهما الصحية، بينما بقي الأمل هو القوة التي تتشبثان بها للنجاة.

أتمنى أن تحظى تعز بمراكز متخصصة ومدارس ومعلمين وأدوات تدريبية كما في بقية المحافظات، لكن للأسف تفتقر تعز لذلك. فالمركز العلاجي مغلق منذ عشر سنوات، والمدرسة الوحيدة ملحق متواضع يفتقر للإمكانيات، والكادر التربوي غير مؤهل للتعامل مع المعاقين.

رسالتي للمجتمع: أن ينظر لذوي الإعاقة برحمة ووعي، لا كوصمة عار أو عبء. فوصمهم يعزلهم وأسرهم ويضاعف الألم.

لكن تجربتي مع أسامة ووئام علمتني أن الحقيقة مختلفة تمامًا. فبرغم معاناتهما، يملآن حياتي حبًا وحنانًا، يواسيانني في مرضي، ويحتضنانني عند عودتي من العمل. عندها أدرك أن ما نقص من عقليهما عوّضه الله في صفاء القلب ونقاء الروح.

صحيح أن قلبي يعتصر حين ينكسران أمام قسوة أو إهمال، فهما كالأطفال سريعو الألم والصفح، لكنني أرى فيهما نعمة عظيمة من الله. وجودهما يعلّمني الرضا ويمنحني طعم السعادة الخالصة، ولو أدرك المجتمع ذلك لتغيّرت نظرته إلى هذه الفئة، ولعرف أن ذوي الإعاقة ليسوا نقمة، بل بركة، بهم نتعلم الإنسانية الحقة.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

وفاة رئيس عربي يحظى باحترام شعبه!

المشهد اليمني | 696 قراءة 

قيادي حوثي بارز يفجر مفاجأة: لم نتخذ قرار الحرب وهؤلاء من أطلقوا الصواريخ على إسرائيل (فيديو)

المشهد اليمني | 588 قراءة 

عقب إعلان الحوثيين دخولهم الحرب الدائرة .. مسؤول قطري يدلي بهذا التصريح الهام !

يمن فويس | 424 قراءة 

من هو شيخ عدن الذي سحر أم كلثوم وكانت تستقبله في منزلها كل عام ؟

يمن فويس | 380 قراءة 

وفاة رئيس عربي ترك الحكم طواعية في ظروف غامضة

عدن نيوز | 380 قراءة 

أول رد إسرائيلي رسمي على الهجمات الحوثية 

موقع الأول | 323 قراءة 

مشاهد لوزير الدفاع اليمني وهو يتجول بالزي المدني في كورنيش المكلا

يمن فويس | 257 قراءة 

‘‘آسيا عبدالفتاح’’ تثير جنون المليشيات الحوثية.. والأخيرة تختطف مسؤولًا محليًا بتهمة علاقته بها.. ما الحكاية؟؟

المشهد اليمني | 212 قراءة 

حزب الإصلاح يعلن موقفه من إعلان مليشيا الحوثي المشاركة في الحرب الإيرانية

بوابتي | 193 قراءة 

نائب أمريكي يلوّح مجددًا بقصف الحوثيين إذا استأنفوا تهديد الملاحة والاقتصاد العالمي

الهدهد اليمني | 192 قراءة