هدنة البحر الأحمر بين الحوثيين والأمريكيين تؤشر لصفقة مع إيران وهذه ملامحها

     
اليوم برس             عدد المشاهدات : 143 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
هدنة البحر الأحمر بين الحوثيين والأمريكيين تؤشر لصفقة مع إيران وهذه ملامحها

 

قبل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن جماعة الحوثي تعهدت بوقف الهجمات على السفن في البحر الأحمر، كانت مؤسسات دينية وسياسية في طهران ترجح وقفاً للملاحة عبر باب المندب ابتداء من يوم 17 مايو (أيار) 2025.

وتزامن هذا الترجيح مع احتفاء مسؤولين بارزين في إيران بهجوم جماعة «الحوثي» على مطار «بن غوريون» في تل أبيب، وفي لحظة كانت المفاوضات مع الأميركيين متوقفة بعد ثلاث جولات بطيئة.

فهل يعني وقف الهجمات في البحر الأحمر أن إيران خسرت ورقة تفاوضية أساسية، أم أنها قدمت تنازلاً في إحدى جبهاتها الإقليمية لتحسين ظروفها قبل استئناف المحادثات الأسبوع المقبل، خصوصاً مع التقارير التي تتحدث عن طلب إيران الانتقال إلى مفاوضات مباشرة، في إطار «صفقة» منظورة؟

وكان ترمب قد أعلن، الثلاثاء، أن الجماعة تعهدت بوقف الهجمات على السفن في البحر الأحمر وأن الولايات المتحدة ستصدق ذلك وستوقف قصفها للحوثيين على الفور.

وقال وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي إن اتصالات أجرتها السلطنة مع الولايات المتحدة وجماعة الحوثي نجحت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين، يضمن حرية الملاحة التجارية عبر البحر الأحمر.

«المقاومة تمسك بالمبادرة»

قبل إعلان الهدنة بيوم واحد، علق علي شمخاني، عضو المجلس الأعلى للأمن القومي، على ضربة مطار «بن غوريون» بأن «الهجوم من صنعاء شكّل ضربة استراتيجية لوهم انهيار جبهة المقاومة»، وقال في منشور على منصة «إكس»، إن «الجبهة التي باتت اليوم تمسك بزمام المبادرة، مع حضور متزايد من لبنان وغزة إلى العراق وصنعاء».

من جهتها، ذكرت صحيفة «كيهان» في افتتاحية سبقت إعلان ترمب أن هجوم الحوثيين على تل أبيب يمكن أن يعزز موقع إيران في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مثل هذه الهجمات تُسهم في إضعاف التهديدات الأميركية، وإفشال مساعي بنيامين نتنياهو لتعطيل مسار المحادثات.

واعتبرت الصحيفة «الهجوم دليلاً على قدرة إيران وحلفائها في المنطقة على الرد».

وسبق لإيران أن أكدت أن الجماعات المسلحة النشطة في منطقة الشرق الأوسط تعمل بشكل مستقل، وأنها لا تتدخل في قراراتها الميدانية.

وكان محمد عبد السلام، القيادي في جماعة الحوثي، قال إن اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة «لا يشمل بأي شكل من الأشكال وتحت أي ظرف من الظروف العمليات ضد إسرائيل»، وفقاً لـ«رويترز».

ونقلت الوكالة عن مسؤول حوثي آخر بأن سلطنة عُمان كانت الوسيط في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار؛ بهدف وقف الهجمات على السفن الأميركية.

في واشنطن، رحّب السيناتور الجمهوري ليندزي غراهام بإعلان وقف هجمات الحوثيين، وكتب أن استمرار هذه الهجمات ضد إسرائيل سيكون على حساب إيران نفسها.

وأضاف غراهام في منشور على منصة «إكس»: «لولا إيران، لما كان لدى الحوثيين القدرة على مهاجمة أميركا أو الملاحة الدولية أو إسرائيل».

ترحيب إيراني... ومفاوضات مباشرة

مع ذلك، رحبت إيران بوقف النار في البحر الأحمر. وقال المتحدث باسم «الخارجية»، الأربعاء، إن بلاده ترحب بوقف الهجمات الأميركية على اليمن بعد إعلان ترمب أن واشنطن ستتوقف عن قصف الحوثيين المتحالفين مع إيران.

لكن هذا الترحيب يخفي إحباطاً إيرانياً، وفق الصحافة الإسرائيلية، إذ زعمت «يديعوت أحرونوت» أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اقترح على المفاوض الأميركي ستيف ويتكوف «إجراء مفاوضات مباشرة بشأن القضايا النووية»، وهو ما نفته إيران بشدة على لسان مصدر مسؤول، وفق وكالة «إسنا».

وكان المرشد علي خامنئي قد وصف المفاوضات مع واشنطن بأنها «غير شريفة» و«غير معقولة»، قبل أن يسمح بها، قائلاً إن «الوضع مؤقت وسيتغير يوماً ما».

من جانبها، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤول إسرائيلي أن تصريحات ترمب بشأن وقف قصف الحوثيين والتوصل إلى اتفاق معهم كانت مفاجئة.

ملامح صفقة

لاحقاً، ظهرت مؤشرات قوية على ارتباط الهدنة في البحر الأحمر مع صفقة محتملة بين واشنطن وطهران، وقال «جي. دي فانس»، نائب الرئيس الأميركي، إن «هناك صفقة تنطوي على إعادة دمج إيران في الاقتصاد العالمي».

وأوضح فانس أن «إيران يمكنها امتلاك طاقة نووية مدنية، لكن لا يمكنها الحصول على برنامج يسمح لها بالحصول على سلاح نووي».

وقال نائب الرئيس الأميركي، الأربعاء، إن المحادثات الأميركية مع إيران «جيدة حتى الآن»، مضيفاً أنه سيجري إبرام اتفاق لمعاودة دمج إيران في الاقتصاد العالمي مع منعها من امتلاك سلاح نووي. وأضاف أن ترمب لا يحبذ الانتشار النووي.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد نقلت عن مسؤولين إيرانيين أن بلادهم استخدمت نفوذها لدى الحوثيين لوقف الهجمات في البحر الأحمر والقبول بهدنة مع الأميركيين.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

فلكي يحذر هذه المحافظات من أمطار ليلية غزيرة خلال الساعات القادمة

نيوز لاين | 733 قراءة 

الأرصاد تحذر: أحداث جوية غير متوقعة تضرب هذه المناطق

حشد نت | 672 قراءة 

أبرز لواء عسكري يغادر جبهات الضالع بتوجيهات عليا

يمن فويس | 631 قراءة 

إهانة علنية للصبيحي أمام مقر المجلس الانتقالي! ردة فعله صدمت الجميع

المشهد اليمني | 491 قراءة 

بحشود ضخمة.. "مأرب" أول مدينة عربية تخرج للتضامن مع السعودية والمطالبة بموقف حازم يضع حداً للسياسات الإيرانية والصهيونية (فيديو +صور)

بران برس | 479 قراءة 

من هو الجندي الذي وقف ثابت امام عناصر الانتقالي التي استفزته لاطلاق النار عليها في عدن الا انه تعامل باحترام كبير

كريتر سكاي | 440 قراءة 

عاجل: أول بيان عسكري للناطق باسم الحوثيين يحيى سريع منذ بدء الحرب على إيران

المشهد اليمني | 439 قراءة 

تعيين قائد جديد لمحور سبأ في مأرب ضمن تغييرات عسكرية داخل قوات العمالقة

موقع الجنوب اليمني | 437 قراءة 

توجيهات عاجلة من طارق صالح لمواجهة تداعيات المنخفض في الساحل الغربي

حشد نت | 436 قراءة 

إخلاء فوري خلال ساعة.. إيران تتوعد باستهداف مصانع الصلب في 6 دول

جنوب العرب | 428 قراءة