هانس غروندبرغ.. مبعوث أم "مندوب سامٍ" للحوثيين؟!

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 196 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
 هانس غروندبرغ.. مبعوث أم "مندوب سامٍ" للحوثيين؟!

هانس غروندبرغ.. مبعوث أم "مندوب سامٍ" للحوثيين؟!

قبل 8 دقيقة

من المفترض أن يحمل المبعوث الأممي إلى اليمن، السيد هانس غروندبرغ، راية الحياد والوساطة، لا أن يتحول إلى ظل دبلوماسي يرفرف خفيفًا خلف عباءة طهران. لكن يبدو أن المبعوث الأممي قد اتخذ من "السلام" شماعة يعلّق عليها كل المبررات لتبرئة مليشيا حوثية يعرفها العالم كله بأنها جماعة إرهابية، إلا هو!.

فبينما تتسابق دول العالم لتصنيف هذه العصابة المسلحة كمنظمة إرهابية، ويدوّي صراخ الضحايا من تحت أنقاض جرائم الحوثي من صعدة حتى الحديدة، لا يزال السيد هانس منشغلًا في توزيع الابتسامات داخل الصالات الإيرانية، وتبادل "النوايا الحسنة" مع من يصدرون الحقد إلى اليمن. لا نعرف إن كان يحمل في جيبه مبادرة سلام أم خارطة طريق لشرعنة الإرهاب.

أي سلام هذا الذي يتغاضى عن تجنيد الأطفال وسحل الصحفيين وخطف النساء، وتفخيخ المدارس ونسف المنازل؟.. وأي "دور أممي" يُمارس بالصمت المطبق أمام جريمة اختطاف الموظفين الامميين والدوليين، وجريمة الصواريخ والمسيّرات التي تهدد أمن الإقليم وتستهدف الملاحة الدولية؟!. 

هل باتت مهام المبعوث الأممي تشمل “ترميم صورة الحوثي” وتلميعه إعلامياً بدلاً من تحميله المسؤولية؟، أم أن مكتبه في صنعاء تحول إلى "صالة تجميل سياسية" تعيد طلاء إرهابيي الحرب بلون السلام الزائف؟!.

من الواضح أن السيد غروندبرغ تجاوز كونه وسيطًا، وبات بحكم المواقف أقرب إلى المندوب السامي للحوثيين لدى الأمم المتحدة. يتجول بحرية، يلتقي قيادات النظام الإيراني كأنما هم طرف "محايد"، بينما الحقيقة أن سجادهم الدبلوماسي مبلل بدماء اليمنيين.

ولأن الكوميديا السوداء لا تكتمل إلا بالتناقض، نسمع في خطاباته مصطلحات عن "عملية السلام" و"ضرورة التهدئة"، و"العيش بكرامة ورخاء"، فيما تسيل أنهار من الدماء على وقع صمته المطبق. وكأن السلام مجرد فقرة بلاغية في تقرير ربع سنوي، تُستخدم للتغطية على حقيقة مفادها أن هناك شريكاً غير معلن في الجريمة.

إن المجتمع الدولي مدعوّ اليوم إلى مساءلة هذا المبعوث، لا عن أدائه فقط، بل على موقفه الأخلاقي والإنساني. فليس من العدل أن يظل وسيط الأمم المتحدة حريصًا على مشاعر الجلاد أكثر من صرخات الضحايا. وليس من الحياد أن تتساوى الضحية بالقاتل باسم "التوازن الدبلوماسي".

ببساطة، إن لم يكن هانس غروندبرغ قادرًا على تسمية الأمور بمسمياتها، فليتنحّ جانباً ويترك اليمنيين يبحثون عن مبعوث لا ترتعد يداه حين يكتب كلمة "إرهاب".

فاليمن لا يحتاج إلى كاهن سلام يعقد جلسات تأمل في طهران، بل إلى وسيط شجاع يسمع أنين الناس لا أهواء المليشيات.

هل نطلب الكثير؟،

 أم أننا فقط نطالب المبعوث بأن يكون مبعوثًا لا "مدافعًا علاقاتياً" عن الإرهاب؟!.

وفي الأخير، ما يثير الدهشة موقف الشرعية من تحركات غروندبرغ التي اقل ما يمكن وصفها بالمشبوهة في اكثر من عاصمة لانقاذ المليشيا بعد ان كثر الحديث عن عمليات برية متوقعة لاقتلاع العصابة من جذورها، اذا كان للشرعية موقف جاد في حربها مع الحوثي يجب عليها ان تطالب بتغيير المبعوث الاممي الذي اصبحت تحركاته المثيرة للجدل، وفي الوقت الضائع لمنح تلك العصابة ترياق الحياة وليس هذا فحسب بل على الشرعية بدلا من التغني بأنها جاهزة للمعركة الفاصلة ان تلغي اتفاق ستوكهولم  وتصحح مسارها والانتقال من الخطابة الى الفعل على الارض، فنجاة الحوثي تحت يافطة السلام لا يعني سوى تشيع الشرعية الى مثواها الأخير.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أول رد سعودي شديد اللهجة على تمزيق علم المملكة وإفشال وقفة تضامنية معها في المكلا - [فيديو]

بوابتي | 824 قراءة 

عاجل: إعلان مهم للعسكريين الليلة

كريتر سكاي | 732 قراءة 

عودة قائد عسكري كبير قاد الحرب ضد الانتقالي في عدن

كريتر سكاي | 691 قراءة 

ليست أمريكية ولا إسرائيلية: ضربة موجعة للحوثيين تفجع زعيمهم

المشهد اليمني | 547 قراءة 

عاجل:تصريح ناري لمهران القباطي عقب وصوله عدن

كريتر سكاي | 457 قراءة 

عاجل:كشف حقيقة مغادرة القوات السعودية عدن

كريتر سكاي | 421 قراءة 

رسالة قوية للانتقالي.. قائد الحماية الرئاسية يعود لعدن

المشهد اليمني | 400 قراءة 

تحركات عسكرية للتحالف في عدن تثير الشائعات ومصدر يوضح الحقيقة

موقع الجنوب اليمني | 375 قراءة 

عاجل: أكبر هجوم إيراني منذ بدء الحرب.. انفجارات تهز إسرائيل وصواريخ ”عنقودية” تستخدم لأول مرة وتتساقط بشكل غير مسبوق

المشهد اليمني | 353 قراءة 

الحكومة تعلن تحرير البنك المركزي وتدفع به كخط الدفاع الأخير لإنقاذ الريال وكسر أزمة السيولة

نافذة اليمن | 327 قراءة