في أول تصريح له بعد هروبه من سوريا.. بشار الأسد: لم أفكر بالتنحي ولا اللجوء

     
خطوط برس             عدد المشاهدات : 264 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
في أول تصريح له بعد هروبه من سوريا.. بشار الأسد: لم أفكر بالتنحي ولا اللجوء

أصدر الرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد، الإثنين، بياناً شرح فيه تفاصيل هروبه من دمشق ولجوءه إلى روسيا، قائلاً إنه "لم يكن مخططاً"، وذلك في أول تصريح له منذ الإطاحة به في 8 ديسمبر الجاري.

ونشر الأسد بيانه عبر الصفحة الرسمية لـ"رئاسة الجمهورية العربية السورية" على موقع "فيسبوك"، التي أوضحت أن هذا هو السبيل الوحيد لنشر البيان على منصات التواصل الاجتماعي بعد فشل محاولات نشره عبر وسائل الإعلام العربية والدولية.

وقال الأسد في بيانه: "لم أغادر الوطن وفقًا لخطط مسبقة كما أُشيع، ولم أغادره خلال الساعات الأخيرة من المعارك، بل بقيت في دمشق حتى ساعات الصباح الباكر من يوم الأحد 8 ديسمبر 2024، أتابع مسؤولياتي".

وأضاف: "مع تمدد الإرهاب داخل دمشق، انتقلت بتنسيق مع الأصدقاء الروس إلى اللاذقية لمتابعة الأعمال القتالية منها، وعند وصولي إلى قاعدة حميميم، تبين انسحاب القوات العسكرية من جميع خطوط القتال وسقوط آخر مواقع الجيش، فيما كان الواقع الميداني يزداد سوءاً".

وتابع: "مع تصاعد الهجمات على القاعدة الروسية بالطائرات المسيّرة، وتحت الظروف الصعبة التي شهدتها القاعدة، طلبت موسكو إخلائي الفوري إلى روسيا مساء يوم الأحد 8 ديسمبر، بعد سقوط دمشق".

وقال إن "الحديث عن اللجوء أو التنحي لم يكن مطروحاً من قبلي أو من قبل أي طرف آخر، وكان الخيار الوحيد المطروح هو الاستمرار في القتال ضد الهجوم الإرهابي".

وفيما يتعلق بموقفه تجاه قواته، قال الأسد إنه "لم يتخل عن جيشه خلال أصعب سنوات الحرب، وبقي في الصفوف الأمامية، لم يغادر مع عائلته في ظل أصعب الظروف، وظل مع الشعب السوري في مواجهة الإرهاب"، حسب وصفه.

وتطرق الأسد إلى الدعم الذي تلقاه من حلفائه في فلسطين ولبنان، مشيراً إلى أنه "لم يغدر بحلفائه"، كما تحدث عن مشروعه الوطني الذي استمد دعمه من الشعب السوري.

وفي إشارة ضمنية إلى الهزيمة، أقر الأسد بأن "سقوط الدولة وفقدان القدرة على تقديم أي شيء يعني أن المنصب أصبح فارغاً، ولكن ذلك لا يعني التخلي عن الانتماء الوطني".

الأسد، الذي يتواجد حالياً في روسيا، لم يذكر في بيانه الأسباب الكامنة وراء انهيار جيشه السريع أمام فصائل المعارضة السورية، التي تمكنت من السيطرة على المدن الواحدة تلو الأخرى وصولاً إلى العاصمة دمشق خلال 11 يومًا فقط منذ بدء عملية "ردع العدوان" التي انطلقت من إدلب.

وسيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق في 8 ديسمبر الجاري، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وحكم بشار الأسد، سوريا 24 عاما وبالتحديد منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده حافظ الأسد (1971-2000) وفر هو وعائلته إلى روسيا التي أعلنت منحته اللجوء لما اعتبرتها "أسباب إنسانية".


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

السعودية تدعو مواطنيها لمغادرة هذه الدولة العربية فورًا

المشهد اليمني | 784 قراءة 

الأرصاد تحذر: أحداث جوية غير متوقعة تضرب هذه المناطق

حشد نت | 579 قراءة 

فلكي يحذر هذه المحافظات من أمطار ليلية غزيرة خلال الساعات القادمة

نيوز لاين | 456 قراءة 

أبرز لواء عسكري يغادر جبهات الضالع بتوجيهات عليا

يمن فويس | 439 قراءة 

الكشف عن جريمة مروعة ارتكبها اكبر قيادات الانتقالي العسكرية في عدن

كريتر سكاي | 412 قراءة 

فضيحة تاريخية لم تحدث من قبل.. اعتقال مواطن بسبب افطاره لكبدة اول ايام العيد في صنعاء

كريتر سكاي | 387 قراءة 

من هو الجندي الذي وقف ثابت امام عناصر الانتقالي التي استفزته لاطلاق النار عليها في عدن الا انه تعامل باحترام كبير

كريتر سكاي | 337 قراءة 

تعيين قائد جديد لمحور سبأ في مأرب ضمن تغييرات عسكرية داخل قوات العمالقة

موقع الجنوب اليمني | 317 قراءة 

إهانة علنية للصبيحي أمام مقر المجلس الانتقالي! ردة فعله صدمت الجميع

المشهد اليمني | 314 قراءة 

بحشود ضخمة.. "مأرب" أول مدينة عربية تخرج للتضامن مع السعودية والمطالبة بموقف حازم يضع حداً للسياسات الإيرانية والصهيونية (فيديو +صور)

بران برس | 280 قراءة