كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، عن ملامح المرحلة المقبلة في العلاقة مع طهران عقب إعلان وقف إطلاق النار المؤقت، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستعمل عن كثب مع إيران التي اعتبر أنها شهدت "تغييراً مفيداً للغاية في نظام الحكم". وشدد ترامب على حسم الملف النووي بعبارة قطعية قائلًا: "لن يكون هناك تخصيب لليورانيوم"، معلناً أن الجانبين سيعملان معاً على "إزالة جميع الغبار النووي المدفون".
وفي تصريحات لافتة لشبكة "إيه بي سي"، كشف ترامب عن توجه لبحث مشروع مشترك مع إيران لفرض رسوم عبور في مضيق هرمز كوسيلة لتأمينه من أطراف أخرى، مشيراً في الوقت ذاته إلى فتح باب النقاش حول تخفيف الرسوم الجمركية والعقوبات عن طهران. وبالمقابل، وجه ترامب تحذيراً شديد اللهجة لأي دولة تزود إيران بأسلحة عسكرية، مؤكداً أنها ستواجه فوراً رسوماً جمركية بنسبة 50% على كافة سلعها المصدرة إلى الولايات المتحدة.
وعلى الصعيد البحري، رحب الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، بالهدنة المعلنة، مؤكداً العمل مع الأطراف المعنية لوضع آلية تضمن عبور السفن بأمان من مضيق هرمز. ويهدف هذا التحرك الدولي إلى استعادة الانسيابية التي كان يشهدها المضيق قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، لضمان تدفق نحو 20 مليون برميل نفط يومياً وحماية قطاع النقل البحري العالمي من الاضطرابات التي دفعت أسعار الطاقة للارتفاع.
واختتم الرئيس ترامب حديثه بالتأكيد على إحراز تقدم كبير في المسار الدبلوماسي، حيث تم الاتفاق بالفعل على العديد من النقاط الواردة في الخطة الأمريكية المؤلفة من 15 بنداً والمقدمة إلى الجانب الإيراني.
وتأتي هذه التطورات بعد هدنة الأسبوعين التي أُعلنت فجر الأربعاء كتمهيد لإنهاء الحرب، في وقت تسعى فيه الأطراف الدولية لضمان سلامة البحارة والملاحة، وسط آمال بأن تنجح المحادثات الجارية في تحويل وقف إطلاق النار المؤقت إلى اتفاق دائم ينهي الأزمة التي خلفت آلاف الضحايا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news