كشف قائد قوات المقاومة الجنوبية وعضو حلف قبائل شبوة البارز، عبدالعزيز الجفري، عن الخلفيات الحقيقية لوجوده في العاصمة السعودية الرياض، مؤكداً أن هذا التواجد يندرج ضمن إطار حراك سياسي وميداني واعٍ، ولا يمثل بأي شكل من الأشكال تنازلاً أو انتقاصاً من المواقف الوطنية الثابتة.
جاء ذلك في تصريح موسع نشره الجفري عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، حيث بدا فيه مصمماً على تفنيد ما وصفها بـ "التهجمات الداخلية" التي استهدفت تواجده خارج اليمن.
وأوضح أن الوجود في الرياض في إطار حسابات دقيقة تراعي المصلحة العليا للقضية الجنوبية، وتسعى لتقريب شعب الجنوب من أهدافه المشروعة في تقرير المصير والاستقلال.
وأضاف الجفري أن النجاح في إدارة ملف النضال الجنوبي لا يأتي عبر الرجات الإعلامية أو المزايدات السياسية، بل يعتمد بشكل أساسي على "العمل الجاد في المكان والتوقيت الصحيحين"، مشيراً إلى أن الانخراط في الصراعات الجانبية أو الاستجابة للاستفزازات إنما هو تضييع للوقت وتشتيت للصف الجنوبي.
وتناول القائد الجنوبي بوضوح تام مسألة "الصمت" الذي اتخذه إزاء الحملات الموجهة ضده، موضحاً أن هذا الصمت لم ينبع من ضعف أو تراجع، كما حاول البعض تصويره، بل كان قراراً مدروساً يتزين بروح المسؤولية، وهدفاً أساسياً يتمثل في الحفاظ على وحدة الصف الجنوبي وعدم جر الساحة الجنوبية إلى معارك جانبية تخدم أعداء القضية.
وخلص الجفري إلى التأكيد على أن الانتماء للجنوب يتطلب الارتقاء فوق الاجترارات، والتمسك بالثوابت الوطنية كخط أحمر، في رسالة بدا فيها أنها موجهة لكل الأطراف الجنوبية بألا تنساق وراء الشعارات الرنانة التي لا تصنع على أرض الواقع إلا مزيداً من الفرقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news