سارع البيت الأبيض لحذف كلمة مهينة وجارحة وغير لائقة، قالها الرئيس الأمريكي " دونالد ترامب " بحق زعيم إحدى الدول الحليفة لأمريكا، وهي كلمة سببت حرجا كبيرا للبيت الأبيض وحتى للشعب الأمريكي الذين يقولون انهم يشعرون بالعار أن يحكمهم مجنون مثل هذا الرجل الذي مكانه المناسب هو مستشفى للأمراض النفسية والعقلية وليس الجلوس على كرسي الرئاسة لأقوى دولة في العالم.
فالجميع دون استثناء يدركون تماما، إن الرئيس " ترامب" ليس لديه ذرة من الحياء والخجل، ولا يمتلك شعرة من ديبلوماسية ولباقة في خطاباته المختلفة، وهو إلى جانب ذلك يحتل المركز الأول عالميا في الكذب، وإذا كان ترامب قد طالب أن يتم منحه جائزة نوبل للسلام، فأقترح أن يمنح جائزة عالمية أخرى، وهي جائزة "الكذب" لأنه يستحقها بكل جدارة، فهو الكذاب رقم واحد في العالم، ولا يمكن ان يتفوق عليه أي منافس في هذا المجال.
فقد سخر الرئيس "ترمب" من نظيره الفرنسي ماكرون خلال غداء خاص يوم أمس الأربعاء، وقال ترمب خلال حفلة الغداء في مقطع فيديو نُشر لفترة وجيزة على قناة البيت الأبيض في «يوتيوب» قبل أن يحظر الوصول إليه، إن ماكرون رفض المساعدة في فتح مضيق هرمز وأضاف «لم نكن نحتاج إليهم، لكنني طلبت على أي حال» ثم انتقل ترامب للحديث عن شخصية ماكرون وتعمد إظهاره بطريقة مهينة، وأنه شخصية ضعيفة لا يستطيع حتى حماية نفسه من زوجته، وفي هذا السياق يقول ترامب «أتصلت بماكرون الذي تعامله زوجته معاملة سيئة للغاية، ولا يزال يتعافى من لكمة قوية على فكه» في إشارة إلى مقطع فيديو يعود إلى مايو (أيار) 2025 يظهر "بريجيت" زوجة ماكرون وهي توجه لكمة إلى الرئيس الفرنسي على وجهه خلال رحلة إلى فيتنام، وهو ما نفاه ماكرون لاحقا معتبرا أنه جزء من حملة تضليل.
بالله عليكم، هل يعقل أن يكون رجل بهذه المكانة ويقود القوة الأولى عالميا أن يقول مثل هذا الكلام الفاضح والمعيب والمخجل، ولعل الجميع يتسألون، لماذا يستمر "ترمب" القيام بمثل هذه الأفعال المشينة والمخجلة التي لا يقدم عليها إلا رجل سكران فقد رشده ولا يعي ما يقول، أو شخص ليس متزن ولا يسيطر على كامل قواه العقلية؟ والإجابة بسيطة وسهلة، فالرئيس ترامب مثل طفل مدلل لا يقبل الاعتراض لذلك جمع حوله مجموعة من المسؤولين يوافقونه على كل شيء ولا يبدون أي اعتراض، وهذا هو السبب الذي يجعله يستمر في تلك الأفعال والأقوال القبيحة ، فلا يوجد من يوجه له النصيحة، لأنه يغضب من ذلك، فهو يعتبر نفسه أذكى رجل وما يقوله هو عين الصواب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news