أعلنت السلطات الأمنية في حضرموت، الخميس، ضبط عدد من المعتدين على وقفة تضامنية مع السعودية.
يأتي ذلك بعد اتهامات وجهت للمجلس الانتقالي المنحل بالوقوف وراء هذه الاعتداءات.
وحسب بيان للسلطة المحلية ، فقد ترأس عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، صباح اليوم بمدينة المكلا، اجتماع اللجنة الأمنية لمناقشة عدد من القضايا المستجدة، وفي مقدمتها الوضع الأمني والعسكري بالمحافظة، والوقوف أمام التطورات الراهنة وتعزيز إجراءات حفظ الأمن والاستقرار.
وأشادت اللجنة الأمنية خلال الاجتماع "بالوقفتين الحاشدتين والمتضامنتين اللتين نظمهما أبناء حضرموت والمكونات الحضرمية في مدينتي المكلا وسيئون، المساندتين للأشقاء في المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية، مؤكدة أن هذه المواقف الأخوية تعبر عن عمق الروابط العربية، وتعكس روح التضامن والدعم المشترك تجاه القضايا العادلة وأمن واستقرار المنطقة".
وأشارت اللجنة الأمنية بحضرموت إلى أن" "هذه الوقفة الجماهيرية المشرفة تمثل رسالة واضحة للعالم، تعبر عن موقف أبناء حضرموت الثابت في دعم الأشقاء، وتجسد روح التضامن الصادق مع المملكة العربية السعودية".
وفي السياق ذاته، أدانت اللجنة الأمنية بأشد العبارات الاعتداءات التي طالت وقفة المكلا، معتبرةً إياها أعمالًا مرفوضة تتنافى مع قيم السلم والتعبير الحضاري وتشكل تهديدًا للأمن والاستقرار العام.
وشددت على أن الأجهزة الأمنية قامت بضبط عدد من المخربين المتورطين في الاعتداءات، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
كما شددت على ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه وفقًا للقانون، وعدم السماح بتكرار مثل هذه التجاوزات.
ونبهت اللجنة إلى عدم السماح بإقامة أي فعاليات في هذه المرحلة الا بتصريح رسمي من اللجنة الأمنية، لما لذلك من أهمية في الحفاظ على السكينة العامة ومنع أي أعمال من شأنها الإخلال بالأمن.
وشدد الاجتماع على أهمية رفع مستوى الجاهزية الأمنية والعسكرية، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات والأجهزة المعنية، بما يضمن حماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، والحفاظ على أمن حضرموت واستقرارها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news