أثارت تصريحات وزير الدفاع اليمني اللواء طاهر العقيلي موجة غضب واسعة في محافظة حضرموت، على خلفية حديثه عن إعادة انتشار قوات المنطقة العسكرية الأولى إلى وادي وصحراء حضرموت، إلى جانب تصريحاته بشأن لواء بارشيد.
وبحسب مصادر محلية، قوبلت هذه الطروحات برفض شعبي وعسكري، حيث اعتبرها ناشطون محاولة لإعادة قوات من خارج المحافظة، في تجاهل لتضحيات قوات النخبة الحضرمية التي لعبت دورًا بارزًا في مكافحة التنظيمات المتطرفة وتأمين مدن الساحل.
وزاد الاحتقان بعد تصريحات العقيلي التي قلّل فيها من ارتباط لواء بارشيد بحضرموت، ما دفع عسكريين للرد بالتأكيد على دور اللواء في تحرير المكلا ومناطق واسعة من سيطرة الجماعات الإرهابية خلال السنوات الماضية.
ويحذر مراقبون من أن هذه التصريحات قد تعمّق التوتر في حضرموت، وتعيد إلى الواجهة مخاوف من تكرار سيناريو الفوضى الأمنية، في ظل تمسك أبناء المحافظة بالحفاظ على المكتسبات الأمنية ورفض أي ترتيبات قد تعيد الأوضاع إلى نقطة الصفر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news