في تطور دراماتيكي قد يقلب موازين القوى في المنطقة، كشف تقرير استخباراتي نقلاً عن مصادر إيرانية رفيعة لـ "ميدل إيست آي"، أن القيادة الإيرانية اتخذت قراراً نهائياً بإنهاء "فترة التسامح" مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مهددة برد عسكري غير مسبوق.
محاور الانفجار الوشيك:
خيانة الأجواء: تتهم طهران أبوظبي بفتح منشآتها الجوية كمنصة لانطلاق عمليات عسكرية واستخباراتية ضدها ضمن ما أسمته "الحرب الأمريكية الإسرائيلية".
لعبة "التضليل" الخطيرة: كشفت المصادر عن مخططات استخباراتية إماراتية - إسرائيلية شملت تنفيذ هجمات استهدفت سلطنة عُمان ودولاً أخرى، وتصويرها عمداً على أنها "هجمات إيرانية" لجر المنطقة إلى صدام إقليمي.
التهديد المباشر: حذرت المصادر من أن أي تحرك لـ "غزو بري" (في سياق التصعيد الحالي) سيجعل الأصول الحكومية الإماراتية أهدافاً مشروعة ومباشرة لهجمات واسعة النطاق.
نهاية "الدبلوماسية الهادئة"
يبدو أن شهر العسل الدبلوماسي القصير بين الجارين قد انتهى؛ حيث ترى إيران الآن أن الإمارات لم تعد مجرد جارٍ حذر، بل تحولت إلى "منصة متقدمة" لخدمة المصالح الإسرائيلية، وهو ما لن تتسامح معه طهران بعد اليوم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news