أعلن وزير النقل محسن حيدرة العمري عن ترحيبه بالقرار الإنساني الصادر عن وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية، والمتعلق ببدء معالجة أوضاع المواطنين اليمنيين من حاملي التأشيرات المنتهية، في خطوة من شأنها التخفيف من معاناة الآلاف ممن واجهوا صعوبات في المغادرة خلال الفترة الماضية.
وأوضح العمري أن القرار يشمل حاملي تأشيرات الزيارة والعمرة والمرور والخروج النهائي المنتهية، وذلك اعتباراً من 8 رمضان 1447هـ الموافق 25 فبراير 2026م، مؤكداً أن هذه الخطوة لا تمثل مجرد إجراء تنظيمي، بل تعكس نهجاً إنسانياً ثابتاً تتبناه المملكة في دعم اليمنيين ومراعاة ظروفهم الاستثنائية.
وأشار الوزير إلى أن هذه التسهيلات تأتي في توقيت مهم، حيث تسهم في معالجة أوضاع عدد كبير من الأسر التي تعذر عليها ترتيب مغادرتها بسبب الظروف الراهنة، مثمناً ما تبذله المملكة من جهود متواصلة لمساندة اليمنيين في مختلف المجالات.
وأكد العمري أن العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين تنعكس بوضوح في مثل هذه المبادرات التي تلامس احتياجات المواطنين بشكل مباشر، لافتاً إلى استمرار التنسيق بين الجهات المختصة بما يضمن تسهيل الإجراءات وتحقيق أكبر قدر من الاستفادة للمستفيدين.
واختتم الوزير تصريحه بالتعبير عن شكره وتقديره للمملكة قيادةً وحكومةً، داعياً الله أن يديم عليها الأمن والاستقرار، وأن تواصل دورها في دعم الأشقاء وتخفيف معاناتهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news