مشهد أمني مفاجئ هز أوساط ناشطين ورموز محلية في العاصمة اليمنية صنعاء، عصر اليوم، إثر تنفيذ عملية اعتقال تعسفي بحق الشيخ "عبداللطيف المرادي"، وسط غموض يكتنف مصيره والجهة القابضة عليه.
وبحسب معلومات استقتها مصادر محلية موثوقة، فإن سيارة من نوع دفع رباعي توقفت فجأة في منطقة "سوق شميلة" المزدحمة، حيث نزل منها مسلحون يرتدون ملابس مدنية، وأحاطوا بالشيخ المرادي قبل أن يقوموا بتقييد حريته واقتياده قسراً إلى جهة مجهولة لم يكشف عنها حتى اللحظة.
وتتشابك الأحداث وتتعقد التفاصيل حول هوية الخاطفين؛ حيث أكدت مصادر متطابقة وتقارير رصدية أن الأطراف التي قامت بالعملية تتبع جهاز الأمن والمخابرات التابع لجماعة الحوثي، وأن العملية تمت بإجراءات أمنية مشددة ودون استظهار أي مذكرات قضائية أو أسباب قانونية للاعتقال.
وفي السياق ذاته، أعرب عدد من النشطاء والشخصيات الاجتماعية عن صدمتهم الشديدة واستنكارهم لهذه التصرفات، مؤكدين أن هذا التصيد يأتي ضمن حملة تضييق واسعة تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة. وطالب هؤلاء المؤسسات الحقوقيةالدولية بالتدخل العاجل للكشف عن مكان احتجاز المرادي، محملين الجهة الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامته وسلامته الجسدية، لا سيما وأنه تم نقله إلى "مجهول" وسط صمت مطبق من الجهات الرسمية التي لم تصدر أي بيان يوضح دواعي هذا الاحتجاز الغامض حتى ساعة إعداد هذا الخبر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news