يمن إيكو|أخبار:
أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى الحاكم بصنعاء مهدي المشاط أن الملف الاقتصادي، وعلى رأسه صرف المرتبات ورفع الحصار عن المطارات اليمنية، يمثل أولوية في مسار المرحلة القادمة، مع التحالف بقيادة السعودية، ملوحاً بخيار التصعيد في حال استمرار تعثر التحالف في تنفيذ استحقاقات الشعب اليمني الاقتصادية.
وشدد المشاط- في كلمة متلفزة بمناسبة ما تسميه حكومة صنعاء “اليوم الوطني للصمود (26 مارس) تابعها موقع “يمن إيكو”- على أن “انتزاع الحقوق الاقتصادية” للشعب اليمني بات هدفاً مركزياً في أي تسوية”. مضيفاً: إن “دول العدوان… ما تزال تماطل في تطبيق خارطة الطريق، وترفض تسليم المرتبات من ثروات الشعب اليمني، وتصر على إبقاء الحصار والعقوبات الاقتصادية”.
وأشار إلى أن دول التحالف- بقيادة السعودية ومن خلفها الولايات المتحدة- قطعت المرتبات، وأغلقت المطارات، ومنعت السفر، عمّقت المعاناة الإنسانية وخنقت الاقتصاد، ونهبت الموارد والثروات، لتعيد توزيع الفتات على مرتزقتها في صورة مساعدات يتمننون بها على شعب هو صاحب الأرض والحق والثروة، حسب تعبيره.
وأضاف المشاط في سياق حديثه عن الاستحقاقات الاقتصادية: إن “استحقاقات هذه الهدنة، وما ترافق معها من خفض التصعيد، لا تزال محل مماطلة من قبل الرياض، التي تتنصل عن التزاماتها في تطبيق بنود الهدنة والمضي في خارطة الطريق المتفق عليها”، مشيراً إلى أن صرف المرتبات ورفع الحصار يأتيان في مقدمة الالتزامات التي لم تُنفذ، رغم التفاهمات السياسية التي تم التوصل إليها خلال الفترة الماضية.
وشدد المشاط على أن أي سلام قادم يجب أن يقوم على أسس اقتصادية واضحة، قائلاً إن السلام المنشود “يقوم على الندية… ويستند إلى حقوق شعبنا غير المنقوصة”، محدداً تلك الحقوق في وقف الحصار، وصرف المرتبات، ومعالجة ملفات التعويضات وجبر الضرر.
ولوح المشاط بخيار التصعيد في حال استمرار التعثر، بقوله: “نؤكد أن صبر الشعب اليمني لن يكون بلا نهاية، وهو قادم على انتزاع حقوقه بالطريقة التي يراها مناسبة”، في رسالة تعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية كعامل حاسم في مسار الوصول إلى تسوية عادلة للمظلومية الاقتصادية اليمنية.
وكان التحالف بقيادة الرياض قد شن في صبيحة 26 مارس 2015م عمليات عسكرية استهدفت البنى التحتية والتجمعات السكنية والمزارع والمصانع في مختلف المدن والمحافظات اليمنية، تزامن مع تلك العمليات فرض حصار شامل على البلاد، أغلق المطارات والموانئ والمنافذ البرية الرئيسة التي تربط اليمن بالسعودية، كمنفذ علب والبقع والطوال في وجه ملايين اليمنيين المغتربين، ولا تزال تلك المنافذ بالإضافة إلى مطار صنعاء والحديدة وتعز مغلقة حتى اليوم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news