أعلنت إيران رفضها الرسمي للمقترح الأمريكي الأخير لإنهاء الحرب، مؤكدة أن قرار وقف العمليات العسكرية وتوقيت نهاية الصراع يخضع لرؤيتها وشروطها الخاصة، ولن تسمح للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض إرادته في هذا الملف. وكشف مسؤول أمني سياسي إيراني أن بلاده مستمرة في توجيه "ضربات قوية" في الميدان حتى تحقيق مطالبها، واصفاً العروض التي قدمتها واشنطن عبر قنوات دبلوماسية ووسطاء إقليميين بأنها "مبالغ فيها" ولا تعكس الواقع الميداني، بل تندرج ضمن أدوات الضغط الإضافية.
وفي تحول لافت عن المسارات التفاوضية السابقة، حددت طهران خمسة شروط راديكالية كقاعدة صلبة لأي تهدئة مستقبلية، تشمل:
- الوقف الكامل للهجمات وعمليات الاغتيال
- تقديم ضمانات موثقة بعدم استئناف الحرب
- دفع تعويضات واضحة عن الأضرار التي لحقت بها
- كما اشترطت طهران إنهاء القتال على كافة الجبهات المرتبطة بحلفائها
- انتزاع اعتراف دولي صريح بسلطتها السيادية على مضيق هرمز
وشددت طهران على أن قبول هذه البنود مجتمعة هو ممر إلزامي قبل الخوض في أي مفاوضات رسمية.
وتأتي هذه القائمة من المطالب لتضع حداً للمقاربات التي طُرحت في الجولة الثانية من مفاوضات جنيف، والتي سبقت الهجوم الأمريكي الإسرائيلي بأيام قليلة؛ إذ ترى طهران أن المقترح الأمريكي الحالي لا يلبي طموحاتها. وبحسب المصدر الإيراني، فإن طهران لن تقبل بإنهاء الحرب إلا وفق شروطها التي حددتها بوضوح، معتبرة أن أي وقف لإطلاق النار يظل مشروطاً بالاعتراف الدولي بسيادتها على المضيق والتعويض عن خسائرها، مؤكدة أنها هي من سيقرر متى تضع الحرب أوزارها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news