حسين الوردي حكاية لا تُفهم بالعناوين

     
عدن توداي             عدد المشاهدات : 81 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
حسين الوردي حكاية لا تُفهم بالعناوين

 

عدن توداي/ خاص

أفكار في جلسات وخطب وبرامج حسين الوردي جميعها … حكاية لا تُفهم بالعناوين في كل وقت، حيث يحاول البعض قراءة الوردي من منظور ضيق، أو وضعه داخل إطار واحد يختزل هويته وأفكاره وتاريخه.

لكن الحقيقة أن حسين الوردي أكبر من أي تصنيف، وأعمق من أي تحليل سريع

ارتجالي ، فأفكار حسين الوردي ليست مجرد شعارات سهلة التطبيق في دول ذات أغلبية مسلمة أو أقليات عرقية … بل هي نسيج إنساني متماسك تشكل عبر عقود من التعايش والمحبة والاحترام المتبادل ففي حضرة الوردي لا يُمارس الدين كطقس فقط، بل كحياة يومية.

الوردي يحترم الدين المسيحي كشريعة من شرائع الله، ويتأمل في سور القرآن عند قراءاتها ومنها (سورة مريم) فهو يدرك تلك المعاني الجميلة بالقرآن ويحتفي بكل شي جميل فيه ويزين كلماته عند الحديث على الدوام بقول الله تعالى *”أن الدين عند الله الإسلام وما أختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ماجاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بأيات الله فإن الله سريع الحساب”* سورة آل عمران…

وقول الرسول صلى الله عليه وسلم *”المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده “* متفق عليه وكذا قول الله :*(آمن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كلءآمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لانفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير)* صدق الله العظيم” سورة البقرة”

ومن المنظور الهادف للوردي بهذا التأمل بالذكر الحكيم هو وصول الجميع الى السلام والتعايش والتنمية المستدامة ، لا للظلم وقتل النفس التي حرمها الله ولا للكذب ولا للشرك بالله.. ….

وقول الله تعالى: *” وأتبعوا أحسن ماأنزل اليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لاتشعرون”* سورة الزمر

فأفكار الوردي العالمية ذات الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية. هي أفكار ليست مقننة في زمن معين بل هي قالب لهذا التقنين العالمي “اسلام خالص لله فقط”، وايضا أفكاره ليست ساحة صراع مذهبي كما يتخيل البعض… بل هي حالة فريدة من التوازن، حيث يمتزج الإيمان بالإنسانية، بالاقتصاد ؛ بالمبادئ حيث تلتقي القيم الدينية مع البعد الوطني في صورة واحدة من المساجد إلى المصانع، ومن المناسبات الدينية إلى العادات الشعبية، يظل خيط واحد يجمع الجميع: تحت ظل الشعارات السبعة وطن يتسع للجميع ويخدمه الجميع ولهذا نقولها بكل شفافية أن آخر احتفالية رمضانية اقامها هذا العام 1447 هجرية منذو ايام قليلة كانت بمثابة استفتاء شعبي تؤكد أن غمار ونهج الوردي التي ستظل عصية على الفهم لكل من يحاول تفسيرها خارج سياقها الحقيقي. لأنها ببساطة، ليست مجرد أفكار … بل تجربة إنسانية متكاملة أرتقت “محليا وعربيا وإقليميا”

تحرير المقال


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

طرد السفير الإيراني يشعل الصراع السياسي في لبنان.. وبري في مواجهة الضغوط

حشد نت | 541 قراءة 

اختراق الأجواء السعودية وتدمير 33 طائرة وإعلان لوزارة الدفاع.. ماذا يحدث؟

المشهد اليمني | 429 قراءة 

تفاصيل جديدة حول الشخص الذي أجبر خالد مقبل على تقديم بناته في صلح قبلي بذمار

نيوز لاين | 363 قراءة 

الحكومة تزف بشرى سارة لليمنيين المقيمين في السعودية

نيوز لاين | 337 قراءة 

زلزال (الإقامة الجبرية) لوفد الانتقالي مجددا!

موقع الأول | 305 قراءة 

السنيدي: الجدل حول الصبيحي لا يستند إلى قانون.. ورفع العلم مسألة سيادية

عدن الغد | 298 قراءة 

يمطروننا غدرا..ويمطرنا الله غيثا

عدن توداي | 257 قراءة 

الحوثيون يعلنون استعدادهم للسيطرة على مضيق باب المندب

الموقع بوست | 226 قراءة 

صحفي جنوبي بارز يدّعي أنه المهدي المنتظر .. ما قصته؟

الوطن العدنية | 223 قراءة 

إجراءات أمنية مشددة تُفشل تهريب أسلحة في حضرموت

كريتر سكاي | 200 قراءة