بعد أكثر من شهر من الغياب، عاد المسؤولون إلى حضرموت بلا مشاريع إصلاحية ملموسة، بل مع تهديدات لأبناء المحافظة الذين طالبوا بحقوقهم، وسط استمرار غلاء الأسعار ونهب الموارد وتوقف المصافي.
المواطنين يشعرون بخيبة أمل كبيرة، ويؤكدون أن حضرموت تستحق أكثر من وعود دون تنفيذ.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news