خلفاً لوالده.. أنباء عن اختيار مجتبى خامنئي مرشداً جديداً لإيران بضغط من الحرس الثوري

     
مندب برس             عدد المشاهدات : 91 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
خلفاً لوالده.. أنباء عن اختيار مجتبى خامنئي مرشداً جديداً لإيران بضغط من الحرس الثوري

أفادت قناة إيران إنترناشيونال، ومقرها لندن، نقلًا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، بأن مجتبى، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، اختير مرشدًا جديدًا للجمهورية الإسلامية، في خطوة قيل إنها جاءت تحت ضغط مباشر من الحرس الثوري الإيراني.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قالت في وقت سابق إنه قد يتم اختيار المرشد التالي للنظام الإيراني الأسبوع القادم. وأضاف المصدر أن تدابير أمنية توضع لعقد جلسة مجلس الخبراء «على أعلى مستوى ممكن».

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن مجلس خبراء القيادة صوّت لصالح مجتبى في أجواء أمنية مشددة، تزامنت مع تسارع لافت في وتيرة المشاورات داخل الدوائر العليا، ما يعكس حساسية المرحلة التي تمر بها طهران.

من جبهات الحرب إلى أروقة الحوزة

وتكشف محطات بارزة في مسيرة مجتبى خامنئي عن ارتباط مبكر بالمؤسسة العسكرية، إذ التحق بالحرس الثوري وخدم حتى نهاية الحرب الإيرانية – العراقية (1980–1988). وفي أواخر التسعينات، اتجه إلى المسار الديني، فالتحق بالحوزة العلمية في قم، حيث تتلمذ على أيدي عدد من العلماء المحافظين.

ويُعرف مجتبى بأنه الأقل ظهورًا إعلاميًا بين أبناء المرشد، غير أن حضوره داخل مكتب المرشد الأعلى يوصف بالمحوري، إذ يؤدي أدوارًا مؤثرة بعيدًا عن الأضواء، مستندًا إلى شبكة علاقات واسعة داخل الحرس الثوري ودوائر رجال الدين.

نفوذ متصاعد في ظل تحولات عميقة

نشأ مجتبى في مرحلة اتسمت بتحولات سياسية وأمنية عميقة داخل إيران، تزامنت مع تصاعد نفوذ الحرس الثوري، الذي تأسس كقوة موازية للجيش النظامي عقب الثورة. ومع اندلاع الحرب العراقية – الإيرانية عام 1980، تحولت حماية النظام إلى أولوية قصوى، ما عزز من حضور المؤسسة العسكرية في القرار السياسي، لا سيما خلال فترة رئاسة علي خامنئي بين عامي 1981 و1989.

ومع مطلع القرن الحادي والعشرين، وطّد مجتبى علاقاته داخل المؤسستين العسكرية والدينية، وعزز انخراطه في مكتب المرشد الأعلى، ليغدو أحد أبرز الوسطاء في تمرير توجهات والده داخل مراكز النفوذ.

اتهامات بالتدخل وتوسّع أمني

برز اسم مجتبى خامنئي بقوة عقب الانتخابات الرئاسية عام 2005، إذ اتهمته قوى معارضة بالتدخل في مسار العملية الانتخابية. كما أشارت تقارير إلى دوره في إدارة الحملة الأمنية التي أعقبت الاحتجاجات على نتائج بعض الاستحقاقات الانتخابية.

وخلال تلك الفترة، توسع جهاز استخبارات الحرس الثوري الخاضع لإشراف مكتب المرشد الأعلى، ليصبح منافسًا فعليًا لوزارة الاستخبارات، في مؤشر على إعادة رسم موازين القوة داخل مؤسسات الدولة.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تصعيد لافت في خطاب المشاط: تهديد مباشر للسعودية بـ”انتزاع الحقوق بالقوة”

عدن أوبزيرفر | 506 قراءة 

مصدر أمني يوضح حقيقة الانفجار الذي هز شمال عدن فجر اليوم

موقع الأول | 359 قراءة 

اختراق الأجواء السعودية وتدمير 33 طائرة وإعلان لوزارة الدفاع.. ماذا يحدث؟

المشهد اليمني | 346 قراءة 

تفاصيل جديدة حول الشخص الذي أجبر خالد مقبل على تقديم بناته في صلح قبلي بذمار

نيوز لاين | 293 قراءة 

انهيار مفاجئ في المعلا بعدن.. سقوط خمس بلكونات من عمارة سكنية يثير الذعر

شمسان بوست | 258 قراءة 

الحكومة تزف بشرى سارة لليمنيين المقيمين في السعودية

نيوز لاين | 250 قراءة 

ايران تعلن عن "مفاجآت" مربكة !

العربي نيوز | 249 قراءة 

السنيدي: الجدل حول الصبيحي لا يستند إلى قانون.. ورفع العلم مسألة سيادية

عدن الغد | 235 قراءة 

تهديد خطير يلوح في الأفق.. الحوثيون يكشفون قدرتهم على إغلاق باب المندب وتعطيل التجارة العالمية

شمسان بوست | 204 قراءة 

إجراءات أمنية مشددة تُفشل تهريب أسلحة في حضرموت

كريتر سكاي | 166 قراءة