تمديد مشاورات عمّان.. جولة جديدة في ملف الأسرى اليمنيين

     
إيجاز برس             عدد المشاهدات : 101 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تمديد مشاورات عمّان.. جولة جديدة في ملف الأسرى اليمنيين

 

مدّد وفدا الحكومة اليمنية وجماعة “الحوثي” مشاوراتهما في العاصمة الأردنية عمّان أسبوعاً إضافياً، بعد فشل الجولة الحالية في التوصل إلى اتفاق نهائي حول قوائم المحتجزين وآلية تنفيذ عملية التبادل.

التمديد يعكس استمرار تعقيد الملف الإنساني الأكثر حساسية في الحرب اليمنية، حيث تتشابك الحسابات السياسية والعسكرية مع المصالح الإنسانية للأسرى وعائلاتهم.

 

خلافات القوائم تعيد المشهد إلى نقطة البداية

مصادر مطلعة على المفاوضات أكدت أن الجولة، التي كان من المقرر أن تُختتم الخميس الماضي، خصصت لمناقشة القوائم الفنية وتبادل الأسماء، تمهيداً لإنجاز صفقة جديدة للإفراج عن المحتجزين. إلا أن الخلافات حول طبيعة الأسماء المشمولة بالإفراج أعادت الأطراف إلى نقطة البداية، رغم التفاهمات السابقة التي أُعلنت في جولات مسقط.

وقالت المصادر إن التقدم خلال الأيام الماضية كان محدوداً ووصف بـ"التقني أكثر منه جوهري"، ما دفع الرعاة الدوليين إلى الموافقة على تمديد الجولة لمنح الأطراف فرصة إضافية لإظهار قدر من المرونة والتوصل إلى توافق أولي.

 

الملف الإنساني.. رهينة الصراع

ملف الأسرى والمحتجزين يمثل أحد أكثر الملفات تعقيداً في الحرب اليمنية الممتدة منذ أكثر من عقد، إذ تتداخل فيه المصالح الإنسانية مع الحسابات السياسية والعسكرية. وتؤكد تقارير حقوقية وأممية أن جماعة “الحوثي” تحتفظ بأعداد كبيرة من المحتجزين خارج الأطر الرسمية، ما يجعل عملية التحقق من الأسماء أكثر صعوبة ويزيد احتمالات الانتقائية في الإفراج.

وفي المقابل، تتهم جماعة “الحوثي” الحكومة اليمنية بالمماطلة في استكمال الإجراءات الفنية، ما أدى إلى تبادل الاتهامات في كل جولة تفاوض، وترك فجوة كبيرة في الثقة بين الطرفين، مع تداعيات مباشرة على الأسرى وعائلاتهم الذين يعيشون حالة من القلق والانتظار الطويل.

 

من مسقط إلى عمّان.. نفس المسار، نفس التعقيدات

الانتقال من جولات مسقط إلى عمّان لم يغير في طبيعة المفاوضات، لكنه يعكس حرص الوسيط الأممي على إبقاء الملف قائماً ومنع انهياره. ويرى مراقبون أن كل جولة تُدار ضمن ميزان القوى على الأرض، وهو ما يفسر التقدم الجزئي فقط رغم إعلان الأطراف جاهزيتها الفنية لإتمام الصفقة.

اتفاق مسقط أعاد الملف إلى دائرة الاهتمام الإعلامي والسياسي، لكنه لم يقدم اختراقاً نوعياً حتى الآن. ومع استمرار التعثر، يظل التحدي الأكبر مرتبطاً بالتحقق من قوائم المحتجزين وضمان شمولها لكل الفئات، بعيداً عن الحسابات الانتقائية التي يمكن أن تضر بعائلات الآلاف من اليمنيين.

 

الواقع الميداني والدروس المستفادة

المتابعة الميدانية تشير إلى أن أي تقدم في الملف مرتبط مباشرة بمناخ الصراع العام، وأن تحقيق اختراق جوهري لن يكون ممكناً إلا إذا أبدى الطرفان قدرًا أكبر من المرونة والالتزام بالاتفاقيات الإنسانية.

وتجربة السنوات السابقة أظهرت أن التأخير والمماطلة في تنفيذ الاتفاقيات الجزئية يزيد من فجوة الثقة ويطيل أمد المعاناة الإنسانية.

الملف الإنساني للمحتجزين اليمنيين يبقى اختباراً حقيقياً لقدرة الأطراف على الفصل بين المصالح السياسية والمعاناة الإنسانية، وهو مؤشر على مدى التزام الحوثيين والحكومة اليمنية بالقوانين الدولية والاتفاقيات الأممية، ويمثل فرصة لتعزيز الثقة بين الأطراف، إذا ما أحسن استغلالها بحكمة ومسؤولية.

 


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تصعيد لافت في خطاب المشاط: تهديد مباشر للسعودية بـ”انتزاع الحقوق بالقوة”

عدن أوبزيرفر | 506 قراءة 

مصدر أمني يوضح حقيقة الانفجار الذي هز شمال عدن فجر اليوم

موقع الأول | 358 قراءة 

اختراق الأجواء السعودية وتدمير 33 طائرة وإعلان لوزارة الدفاع.. ماذا يحدث؟

المشهد اليمني | 343 قراءة 

تفاصيل جديدة حول الشخص الذي أجبر خالد مقبل على تقديم بناته في صلح قبلي بذمار

نيوز لاين | 293 قراءة 

انهيار مفاجئ في المعلا بعدن.. سقوط خمس بلكونات من عمارة سكنية يثير الذعر

شمسان بوست | 258 قراءة 

الحكومة تزف بشرى سارة لليمنيين المقيمين في السعودية

نيوز لاين | 250 قراءة 

ايران تعلن عن "مفاجآت" مربكة !

العربي نيوز | 249 قراءة 

السنيدي: الجدل حول الصبيحي لا يستند إلى قانون.. ورفع العلم مسألة سيادية

عدن الغد | 235 قراءة 

تهديد خطير يلوح في الأفق.. الحوثيون يكشفون قدرتهم على إغلاق باب المندب وتعطيل التجارة العالمية

شمسان بوست | 204 قراءة 

إجراءات أمنية مشددة تُفشل تهريب أسلحة في حضرموت

كريتر سكاي | 166 قراءة