فخ "التعافي الوهمي": العملة المحلية تتنفس والأسعار ترفض الهبوط.. والمواطن والمغترب يدفعون الثمن مرتين!

     
الوطن العدنية             عدد المشاهدات : 55 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
فخ "التعافي الوهمي": العملة المحلية تتنفس والأسعار ترفض الهبوط.. والمواطن والمغترب يدفعون الثمن مرتين!

​في مفارقة اقتصادية عجيبة لم يسبق لها مثيل، يجد المواطن اليمني نفسه اليوم عالقاً في "مثلث برمودا" المعيشي؛ فبينما تسجل العملة المحلية تحسناً ملحوظاً في قيمتها أمام العملات الأجنبية، تظل أسعار السلع والمواد الغذائية والملابس محلقة في سماء الغلاء، وكأنها لا تسمع ولا ترى "أنات" الريال اليمني الذي يحاول النهوض.

​هذا التحسن الذي وصفه الكثيرون بـ "الشكلي"، تحول إلى كابوس يطارد المواطنين ومئات الآلاف من المغتربين وأسرهم، الذين وجدوا أنفسهم أمام معادلة حسابية "مستحيلة" تقلب موازين حياتهم رأساً على عقب.

​لغة الأرقام الصادمة: "الألف" التي لم تعد تكفي!

​في السابق، كان المغترب يرسل 1,000 ريال سعودي، فتصرف له بـ 750,000 ريال يمني، وهي ميزانية كانت كافية لتغطية احتياجات المنزل من مواد غذائية أساسية ومستلزمات يومية لمدة شهر كامل.

​أما اليوم، ورغم تحسن سعر الصرف، يجد المغترب نفسه مضطراً لإرسال 2,000 ريال سعودي (التي تصرف بنحو 800,000 ريال يمني) فقط ليؤمن نفس القائمة من المشتريات التي كان يؤمنها بنصف هذا المبلغ سابقاً!

وقال أحد المواطنين لصحيفة الوطن :​"تحسن الصرف صار نقمة علينا؛ العملة تحسنت في محلات الصرافة فقط، لكن في الأسواق لا زال التاجر يبيع بأسعار الانهيار!".

​كارثة ملابس العيد: الـ 100 سعودي "تتبخر" في ثوب واحد!

​تتجلى الفجوة الصارخة في القدرة الشرائية عند مقارنة أسعار الملابس بين فترتين:

في السابق، كانت الـ 100 ريال سعودي تكسو الشاب من رأسه حتى قدميه وتترك في جيبه بضعة آلاف، أما اليوم، وبعد "التحسن المزعوم" للعملة، أصبحت هذه المئة لا تكاد تشتري له "معوزاً" واحداً، ليقف المغترب والمواطن معاً في حيرة أمام تجار يرفضون خفض الأسعار بحجج واهية.

لماذا لا تنخفض الأسعار؟

​يرى خبراء اقتصاد أن غياب الرقابة الصارمة على الأسواق، وجشع بعض كبار التجار الذين يتحججون بأنهم استوردوا بضائعهم بأسعار صرف مرتفعة ويرفضون البيع بخسارة، هو السبب الرئيسي خلف هذا الجمود السعري. والنتيجة هي أن المواطن والمغترب هما الحلقة الأضعف، حيث يدفعان ضريبة تحسن العملة من قوت يومهم ومدخراتهم.

يبقى السؤال قائماً:

متى يلمس المواطن أثر تعافي الريال في "كيس الدقيق" و"قطعة القماش"، و"حبة الدواء" ، أم أن قدره أن يعيش في دوامة الغلاء سواء هبط الصرف أو صعد؟


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تحركات الشرعية العسكرية في الرياض وإعلان الحوثيين إغلاق البحر الأحمر.. فهل اقتربت ساعة الصفر؟

موقع الأول | 529 قراءة 

(جورج بوش) يدخل رسميًا الحرب الإقليمية ويتجه نحو إيران.. تطورات متسارعة!

موقع الأول | 489 قراءة 

طهران ترفع الغطاء عن أبوظبي وتلوح بضرب "الأصول الحكومية"

الوطن العدنية | 478 قراءة 

شاهد صورة لسائق الرؤساء وهو يصارع الموت بعد إصابته بجلطة دماغية

يمن فويس | 334 قراءة 

كيف نقل قائد قوات الجو الإيراني مدن الصواريخ من روسيا وكوريا الشمالية إلى إيران؟

موقع الأول | 333 قراءة 

بعد الهزيمة القاسية.. مدرب منتخب مصر يوجه نصيحة للاتحاد السعودي لكرة القدم

الوطن العدنية | 289 قراءة 

سالي حمادة تفجّر مفاجأة مدوّية… تصريح شجاع يكشف خفايا ملف التحرش في الوسط الفني

نيوز لاين | 278 قراءة 

إطلاق أول صاروخ حوثي من اليمن لإسناد إيران.. وإعلان عسكري للجيش الإسرائيلي

المشهد اليمني | 271 قراءة 

كاتب يمني يفجّر مفاجأة: تأخر الحوثيين لم يكن تكتيكًا بل لتحقيق هذه الغاية

يمن فويس | 271 قراءة 

مقتل البكري يهز الرأي العام

كريتر سكاي | 270 قراءة