بين القيود والتنافس.. دراسة تكشف ملامح العقيدة الجديدة للسياسة الخارجية السعودية (ترجمة خاصة)

     
الموقع بوست             عدد المشاهدات : 25 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
بين القيود والتنافس.. دراسة تكشف ملامح العقيدة الجديدة للسياسة الخارجية السعودية (ترجمة خاصة)

كشفت دراسة بحثية موسعة نشرها "المركز العربي واشنطن دي سي" عن تحول جذري ومحوري في استراتيجية المملكة العربية السعودية تجاه ملفات الشرق الأوسط، مؤكدة أن الرياض باتت تتبنى سياسة خارجية تقوم على "الواقعية السياسية" والموازنة الدقيقة بين التنافس الاقتصادي وضرورات الاستقرار الإقليمي.

 

وأوضحت

البحثية التي ترجم أبرز مضامينها

للعربية الموقع بوست أن المحرك الأساسي لهذا التحول هو الرغبة في توفير "بيئة إقليمية صفرية المشاكل" لضمان نجاح مشاريع "رؤية 2030"، مما دفع المملكة للانتقال من سياسة المواجهة المباشرة إلى نهج خفض التصعيد وبناء الشراكات المتعددة الأطراف

.

 

وأشار إلى أن الاتفاق السعودي-الإيراني برعاية صينية يمثل حجر الزاوية في هذه العقيدة الجديدة، حيث تسعى الرياض لتحييد التهديدات الأمنية المباشرة التي قد تعيق تدفق الاستثمارات الأجنبية.

 

وبينما تظل المنافسة مع طهران قائمة في أبعادها الأيديولوجية والجيوسياسية، إلا أن المملكة اختارت إدارتها عبر القنوات الدبلوماسية والاقتصادية بدلاً من الصدام العسكري، وهو ما انعكس أيضاً على الملف اليمني من خلال السعي الدؤوب للتوصل إلى تسوية سياسية دائمة تنهي عبء الحرب وتؤمن الحدود الجنوبية

.

 

وفي سياق لافت، أبرزت الدراسة وجود نمط جديد من "التنافس البيني" داخل منظومة الحلفاء، لا سيما مع دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد التقرير أن هذا التنافس لم يعد سياسياً فحسب، بل تحول إلى "سباق سيادي" على الموانئ، والمقار الإقليمية للشركات، والنفوذ في منظمة "أوبك+".

 

ورغم استمرار التحالف الاستراتيجي، إلا أن الرياض وأبوظبي باتتا تتحركان وفق أجندات اقتصادية وطنية متضاربة أحياناً، مما يعيد رسم خارطة النفوذ في شبه الجزيرة العربية والقرن الأفريقي، وفقا للدراسة.

 

وعلى الصعيد الدولي، لفتت الدراسة إلى أن السعودية لم تعد تحصر خياراتها في المظلة الأمنية الأمريكية التقليدية. وبدلاً من ذلك، تنتهج الرياض سياسة "التحوط الاستراتيجي" عبر تعميق الروابط مع الصين وروسيا والقوى الصاعدة.

 

تشير المجلة إلى أن هذا التوجه يهدف إلى منح المملكة هامشاً أوسع من المناورة في مواجهة الضغوط الغربية، ويجعل منها "لاعباً وسطياً" قادراً على التواصل مع كافة الأقطاب الدولية بما يخدم مصالحها القومية العليا، دون القطيعة مع واشنطن التي تظل شريكاً أمنياً أساسياً ولكن ليس وحيداً

.

 

وتسعى السعودية في الوقت الراهن لترسيخ مكانتها كقوة اقتصادية عالمية ضمن مجموعة العشرين، وأثبتت أحداث السنوات الماضية أن "القوة الناعمة" والاقتصادية باتت السلاح الأقوى في يد الرياض.

 

ومع دخول عام 2026، يبدو أن المملكة قد نجحت في تحويل التحديات الإقليمية إلى فرص للاستثمار، مستبدلةً لغة السلاح بلغة "النمو المشترك"، مع الإبقاء على جاهزية أمنية عالية، وهو ما يضع المنطقة أمام واقع جديد تقوده "القومية الاقتصادية السعودية" التي تعيد تعريف التوازنات من البحر الأحمر إلى الخليج العربي.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أبرز لواء عسكري يغادر جبهات الضالع بتوجيهات عليا

يمن فويس | 751 قراءة 

عاجل: أول بيان عسكري للناطق باسم الحوثيين يحيى سريع منذ بدء الحرب على إيران

المشهد اليمني | 722 قراءة 

عاجل.. مليشيات الحو_ثي تنفذ أول هجوم بعد ساعات من ترقب بيانها العسكري

عدن الغد | 597 قراءة 

بحشود ضخمة.. "مأرب" أول مدينة عربية تخرج للتضامن مع السعودية والمطالبة بموقف حازم يضع حداً للسياسات الإيرانية والصهيونية (فيديو +صور)

بران برس | 577 قراءة 

إخلاء فوري خلال ساعة.. إيران تتوعد باستهداف مصانع الصلب في 6 دول

جنوب العرب | 557 قراءة 

الحكومة اليمنية تدرس إصدار عملة جديدة وإلغاء فئات نقدية لمواجهة المضاربة

نيوز لاين | 500 قراءة 

فرار مثير من صنعاء.. مسؤول بارز يكسر الإقامة الجبرية الحوثية ويصل عدن والشرعية ترحب به رسمياً

نافذة اليمن | 475 قراءة 

توجيهات عاجلة من طارق صالح لمواجهة تداعيات المنخفض في الساحل الغربي

حشد نت | 457 قراءة 

تحذير جوي عاجل.. أمطار واسعة تضرب اليمن السبت وترتيب صادم للمناطق الأكثر عرضة للهطول

نافذة اليمن | 274 قراءة 

عاجل : ترقب إعلان عسكري مرتقب من الحوثيين.. ما الذي سيُكشف خلال ساعات؟

عدن الغد | 273 قراءة