الرئيس العليمي رئيس مجلس القيادة في خطاب للشعب اليمني : استعادة صنعاء واليمن الكبير والعادل سيبقى هدفا وطنيا جامعا

     
المشهد الدولي             عدد المشاهدات : 47 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الرئيس العليمي رئيس مجلس القيادة في خطاب للشعب اليمني : استعادة صنعاء واليمن الكبير والعادل سيبقى هدفا وطنيا جامعا

دعا الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ابناء الشعب اليمني الى التقاط فرصة التحولات الجديدة في البلاد، والانحياز إلى الحكمة، وتغليب استحقاقات المستقبل، وبناء دولة تتسع للجميع، تحمي الحقوق، وتصون الكرامة، وتفتح أبواب الأمل أمام اجيالها المتعاقبة.

وفي خطاب بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، هنأ رئيس مجلس القيادة الرئاسي، باسمه وإخوانه أعضاء المجلس كافة ابناء الشعب اليمني بالشهر الفضيل، سائلاً الله العلي القدير أن يجعله شهر خير وبركة وأمن واستقرار على وطننا، وأن يعيده على الجميع، وقد تحققت تطلعات شعبنا في استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، والمعاناة، وبناء مستقبل يليق بتضحياته، وصبره.

وقال فخامة الرئيس في الخطاب الذي القاه نيابة عنه وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي الوادعي، ان معركتنا اليوم ليست فقط مع مشروع انقلاب مسلح، بل مع كل ما يهدد فكرة الدولة،" معركة ضد الفوضى، والسلاح المنفلت، وضد الفساد، واستنزاف الموارد خارج المؤسسات الوطنية".

واكد فخامة الرئيس ثقته بأن الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، ستكون عند مستوى التحديات والمهام، والشروع بخطوات عملية لتعزيز هيبة الدولة، وضبط الموارد، وتمكين البنك المركزي من إدارة السياسة النقدية، وحماية العملة الوطنية، وانتظام الرواتب وتحسين الخدمات، وتخفيف معاناة الناس قدر المستطاع.

اضاف "نعلم أن طريق الاصلاحات طويل وشاق، لكنه طريق اجباري لأن الاستقرار الاقتصادي والخدمي هو جزء من معركة استعادة مؤسسات الدولة، واولوياتها القصوى".

وعرض فخامة الرئيس في خطابه للتحولات المهمة التي شهدتها الأسابيع الماضية على الأرض، على صعيد التحسن في انتظام عمل مؤسسات الدولة، والخدمات الاساسية، والتقدم الملموس باستعادة القرار السيادي، وتشكيل حكومة جديدة تحمل رسالة تغيير على المستويات كافة.

وتابع قائلا " في خضم هذه المرحلة الواعدة، لا يمكن اغفال أصحاب الفضل في صناعة هذه التحولات، الاشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة اخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس الوزراء، وفريقهم المخلص بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع".

واعتبر فخامته ان المسار الجديد من الدعم الشقيق، يؤكد ان الشراكة اليمنية-السعودية، ليست خيارا، او تحالفا ظرفيا، بل قدر خير في صالح امتنا، تفرضه الجغرافيا، والامن، والمصير المشترك.

واوضح ان هذه الشراكة، التي أثبتت في أصعب اللحظات أنها سند للدولة اليمنية، تشكل اليوم فرصة تاريخية حقيقية للانتقال إلى بناء بلدنا واعماره، ووضعه على طريق التنمية، والازدهار.

أضاف: "لهذا ندعو الجميع الى التقاط هذه الفرصة بوعي، وحمايتها من الحسابات الضيقة، ومن الأصوات التي لا ترى في المستقبل إلا امتدادًا للمشاريع الهدامة العابرة للحدود".

وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التأكيد على ايمان قيادة الدولة الكامل بعدالة القضية الجنوبية، باعتبارها أساسا للحل الشامل، قائلا بأنه" لا مناص سوى الاعتراف بها، وانصافها، وضمان حق الناس في اختيار مستقبلهم بحرية ومسؤولية في ظروف طبيعية، وآمنة، وتحت مظلة دولة القانون وسيادتها".

واكد ان هذه ليست مناورة سياسية، بل قاعدة أخلاقية ودستورية، "نؤمن، ونلتزم بها، لأنها وحدها الكفيلة بحماية هذا الوطن من دورات العنف المتكررة".

كما أكد فخامة الرئيس ثقته بأن الحوار الجنوبي، الذي سترعاه المملكة العربية السعودية الشقيقة، سيمثل نقطة تحول في مسار هذه القضية العادلة، عبر تشاور صادق، ومسؤول، يضم كل المكونات، ويؤسس لشراكة حقيقية، لا غالب فيها ولا مغلوب، ويضع مصلحة الناس فوق الحسابات الضيقة، ويعيد الاعتبار لسيادة الدولة، لا منطق السلاح.

ووجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة الشهر المبارك، رسالة تضامن، واسناد إلى ابناء الشعب اليمني في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية الارهابية، مؤكدا فيها أن الدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من هذا الوطن، وأن استعادة صنعاء، واليمن الكبير والعادل، سيبقى هدفنا ومشروعنا الجامع، مهما طال أمد المعاناة.

وعبر فخامة الرئيس عن تطلعه ان يكون رمضان هذا العام بداية انفراج نحو النصر، والسلام الذي تتحقق في ظله كل الآمال العريضة لشعبنا الأبي، داعيا الجميع إلى تهذيب الخطاب، ونبذ التحريض، واحترام الاختلاف، وتقديم المصلحة العامة على كل الولاءات الضيقة، والتركيز على المعركة الوطنية الكبرى.

وحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي فاعلي الخير، ورجال الأعمال، والقطاع الخاص، إلى مضاعفة جهودهم في هذا الشهر الفضيل، إسنادًا للأسر المتضررة، وتخفيفا عن الفقراء، لان الامم التي تتكافل لا تُهزم ابدا.

ووجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بهذه المناسبة الدينية العظيمة، الجهات المعنية بالإفراج الفوري عن السجناء الذين امضوا ثلاثة أرباع مدة العقوبة او نصفها باستثناء القضايا المتعلقة بجرائم الإرهاب، والتهريب، والمخدرات، والنظر في الإفراج بالضمان التجاري عن المحبوسين على ذمة الحقوق الخاصة، مع تشكيل لجان في المحافظات من النيابات، والسلطات المحلية والغرف التجارية لمساعدة المعسرين، والتسريع بإجراءات اغلاق السجون غير الشرعية دون أي تأخير.

 

 


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تصعيد لافت في خطاب المشاط: تهديد مباشر للسعودية بـ”انتزاع الحقوق بالقوة”

عدن أوبزيرفر | 557 قراءة 

طرد السفير الإيراني يشعل الصراع السياسي في لبنان.. وبري في مواجهة الضغوط

حشد نت | 432 قراءة 

اختراق الأجواء السعودية وتدمير 33 طائرة وإعلان لوزارة الدفاع.. ماذا يحدث؟

المشهد اليمني | 410 قراءة 

تفاصيل جديدة حول الشخص الذي أجبر خالد مقبل على تقديم بناته في صلح قبلي بذمار

نيوز لاين | 341 قراءة 

الحكومة تزف بشرى سارة لليمنيين المقيمين في السعودية

نيوز لاين | 309 قراءة 

السنيدي: الجدل حول الصبيحي لا يستند إلى قانون.. ورفع العلم مسألة سيادية

عدن الغد | 275 قراءة 

يمطروننا غدرا..ويمطرنا الله غيثا

عدن توداي | 236 قراءة 

إجراءات أمنية مشددة تُفشل تهريب أسلحة في حضرموت

كريتر سكاي | 192 قراءة 

الحوثيون يعلنون استعدادهم للسيطرة على مضيق باب المندب

الموقع بوست | 189 قراءة 

صحفي جنوبي بارز يدّعي أنه المهدي المنتظر .. ما قصته؟

الوطن العدنية | 182 قراءة