وصل اليوم الخميس، الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية للمشاركة في فعاليات مؤتمر الأمن الدولي الذي سيُعقد غدًا الجمعة، في وقت يواجه فيه العالم تحديات غير مسبوقة على الأصعدة الأمنية والسياسية والاقتصادية.
يناقش المؤتمر هذا العام العديد من القضايا، في مقدمتها أمن الممرات المائية الاستراتيجية، لاسيما في البحر الأحمر وخليج عدن، في ظل استمرار التهديدات التي تواجه خطوط الملاحة البحرية الدولية وتأثيراتها على الأمن والسلام العالمي.
ومن المقرر أن يلقي الرئيس كلمة رئيسية في إحدى الجلسات النقاشية، متمحورة حول تأمين الممرات المائية، مع الإشارة إلى التهديدات المستمرة التي تشكلها المليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية المتعاونة معها. كما سيعرض الرئيس العليمي الدعم المطلوب لتعزيز قدرات الحكومة اليمنية في مواجهة هذه التحديات، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب، التهريب، والتهديدات العابرة للحدود.
كما سيستعرض فخامة الرئيس مستجدات الأوضاع في اليمن، مشيرًا إلى التقدم الذي تحقق في الفترة الأخيرة بفضل الدعم الأخوي من المملكة العربية السعودية، على مستوى تحسين الخدمات العامة وتعزيز حضور الدولة، بالإضافة إلى توحيد القرار الأمني والعسكري بعد سنوات من الانقسام.
كما سيعرض رؤية مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لتحقيق السلام الشامل والدائم في اليمن والمنطقة.
على هامش المؤتمر، سيجري الرئيس سلسلة من اللقاءات مع قادة وممثلين دوليين لتبادل الآراء حول التحديات العالمية المشتركة، وتنسيق الجهود الإقليمية والدولية في سبيل حل النزاعات وتعزيز السلام والاستقرار.
يُعد مؤتمر ميونيخ، الذي يحضره عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الدفاع والخارجية، من أبرز المنتديات الأمنية العالمية، ويحرص اليمن على المشاركة فيه سنويًا للتأكيد على قضاياه الأمنية والإنسانية، وتوطيد علاقاته مع المجتمع الدولي.
وتُعقد الدورة الحالية للمؤتمر بحضور ممثلين عن المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إلى جانب العديد من القادة السياسيين والاقتصاديين.
رافق الرئيس العليمي في زيارته مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، حيث كان في استقباله بمطار ميونيخ سفير اليمن لدى ألمانيا لؤي الإرياني، بالإضافة إلى عدد من الدبلوماسيين والمسؤولين من السفارة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news