اختتمت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن أعمال المؤتمر العلمي الدولي الثاني حول القطاع المصرفي في اليمن، الذي نظمته جامعة العلوم والتكنولوجيا بالشراكة مع البنك المركزي اليمني، تحت شعار: “القطاع المصرفي في اليمن ودوره في التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار”، وسط مشاركة واسعة من قيادات أكاديمية ومصرفية وخبراء اقتصاديين.
وشهدت الجلسة الختامية، التي حضرها رئيس جامعة الحديدة الأستاذ الدكتور حسن المطري، الإعلان عن جوائز التميز العلمي لخمسة أبحاث متميزة، جرى اختيارها من بين عدد من الأوراق البحثية المقدمة، تقديراً لإسهاماتها النوعية في تحليل واقع القطاع المصرفي وتحدياته وآفاق تطويره.
وكان من أبرز المكرّمين الدكتور عبدالرحمن أحمد حيدره، الذي نال جائزة التميز عن بحثه الموسوم بـ”الثقب الأسود النقدي”، والذي قدم من خلاله إطاراً نظرياً لتحليل ظاهرة الانقسام النقدي في الاقتصادات الهشة، مع تركيز خاص على الحالة اليمنية، مستعرضاً انعكاسات الانقسام على الاستقرار المالي والسياسات النقدية وفرص التعافي الاقتصادي.
وأكد المشاركون في ختام المؤتمر أهمية تعزيز التكامل بين البحث الأكاديمي وصنّاع القرار الاقتصادي، بما يسهم في صياغة سياسات مالية ومصرفية أكثر فاعلية تدعم الاستقرار النقدي وتمهد لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار. كما أشادوا بالمستوى العلمي للأبحاث المقدمة، وبحسن التنظيم والإعداد الذي عكس أهمية الموضوع المطروح وحيوية المرحلة التي يمر بها القطاع المصرفي في اليمن.
ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل تحديات اقتصادية معقدة، ما يعكس الحاجة الملحة إلى رؤى علمية وحلول عملية تسهم في استعادة الثقة بالقطاع المصرفي وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news