بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع وزير التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور أنور المهري، أولويات المرحلة المقبلة وخطط الوزارة لتطوير قطاع التعليم الفني والتدريب المهني ضمن التشكيل الحكومي الجديد.
وخلال اللقاء، هنأ المحرّمي الوزير المهري على نيل ثقة مجلس القيادة الرئاسي وتعيينه وزيراً، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب كفاءات قادرة على إحداث تحول نوعي في المؤسسات التعليمية والتدريبية بما يلبي تطلعات الشباب ويتماشى مع متطلبات سوق العمل.
كما ناقش الجانبان مصفوفة متكاملة للاحتياجات العاجلة والخطط الرامية إلى تحسين أوضاع المعاهد الفنية والتقنية في المحافظات المحررة، وتحديث برامج التدريب المهني بما يواكب التطورات المتسارعة محلياً وإقليمياً.
وشدد المحرّمي على أهمية إحداث نقلة نوعية في الأداء التعليمي والتدريبي خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الاستثمار الحقيقي يكمن في تمكين الشباب من المهارات الحرفية والتقنية التي تعزز اعتمادهم على الذات وتفتح أمامهم فرص المشاركة الفاعلة في التنمية والإعمار، مؤكداً دعمه الكامل لكل الجهود الرامية إلى تطوير هذا القطاع الحيوي وتجاوز التحديات التي تواجهه.
من جانبه، أعرب الوزير المهري عن تقديره للثقة الممنوحة له، مثمناً دعم عضو مجلس القيادة الرئاسي لقطاع التعليم الفني، ومؤكداً التزامه بتنفيذ التوجيهات الرئاسية وتحويلها إلى خطوات عملية، والعمل بروح الفريق الواحد لتطوير أداء الوزارة وتحسين مستوى التدريب والتأهيل في مختلف المحافظات المحررة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news