اختطفت مليشيا الحوثي، خلال الساعات الماضية، الطفل رشيد فتحي صالح المالكي (11 عاماً) من قرية الفرع في بني مالك بمديرية بني صريم بمحافظة عمران، وأودعته سجن إدارة أمن المديرية دون أي تهمة أو مسوغ قانوني.
وأفادت مصادر محلية أن عملية الاختطاف نفذها “عبدالقادر غازي حيدر” الملقب بـ”أبو ربيش”، المشرف الأمني التابع للمليشيا، في انتهاك واضح للقانون وحقوق الطفل، وبعيداً عن أي إجراءات قانونية أو أخلاقية.
وأشارت المصادر إلى أن المشرف نفسه كان قد اعتدى على الطفل قبل نحو أربعة أشهر داخل مسجد القرية، ما أدى إلى إصابته ونقله إلى مستشفى السلام في خمر، حيث وثّق تقرير طبي رسمي تعرضه للضرب، وبلغت تكلفة علاجه 650 ألف ريال يمني (عملة قديمة)، دون أن يتم مساءلة المعتدي أو محاسبته.
ويأتي الاحتجاز الأخير ليعيد فتح ملف الانتهاكات السابقة ضد الطفل، في ظل استياء شعبي متصاعد بسبب تكرار الانتهاكات بحق الأطفال وسياسة الإفلات من العقاب في مناطق سيطرة المليشيا.
وطالب ناشطون وحقوقيون بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الطفل وإعادته إلى والدته، داعين المنظمات الحقوقية المحلية والدولية للتدخل العاجل وممارسة الضغط على مليشيا الحوثي لوقف انتهاكاتها وممارساتها القمعية التي تخالف القانون والدين والأعراف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news