أقدمت مليشيا الحوثي على إصابة طفل، يبلغ من العمر 13 عامًا، ومنعت إسعافه، أثناء فرضها حصارًا خانقًا على قبيلة ذو القارح في مديرية صوير بمحافظة عمران، شمالي اليمن، في واقعة تعكس تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين.
وقالت مصادر محلية إن عناصر من المليشيا أطلقت، يوم أمس الاثنين، النار بشكل مباشر على منازل المواطنين في مناطق تابعة للقبيلة، ما أدى إلى إصابة الطفل عبدالملك علي القارح، قبل أن تعيق نقله لتلقي العلاج، في انتهاك وصفه الأهالي بالجسيم.
وبحسب المصادر، تواصل مليشيا الحوثي حصارها للقبيلة منذ 18 يناير الماضي، مستخدمة أكثر من 30 طقمًا عسكريًا، الأمر الذي تسبب في نزوح عشرات الأسر، وتدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية بشكل خطير، في ظل شح الغذاء والدواء وانعدام الخدمات الأساسية.
ويأتي هذا التصعيد عقب كمين قبلي استهدف طقمًا عسكريًا تابعًا للمليشيا، وأسفر عن مقتل ثلاثة من عناصرها وإصابة ثلاثة آخرين، لترد الجماعة بحملة عسكرية واسعة طالت المدنيين ومنازلهم.
وطالب أهالي المنطقة المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية بالتدخل العاجل، والضغط على مليشيا الحوثي لوقف حملتها العسكرية ورفع الحصار عن قبيلة ذو القارح، والسماح بإسعاف الجرحى، محملين المليشيا المسؤولية الكاملة عن حياة المصابين وأي تداعيات إنسانية قد تترتب على استمرار الحصار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news